مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية
الاسم
تاريخ التسجيل
كلمة ترحيب

مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية

تربوى - جامعى - تعليمى - ثقافى - اجتماعى
 
الرئيسيةصفحة التعارفالتسجيلدخول
يعلن المركز عن وجود كراس تحضير معتمد باللغة العربية و اللغة الانجليزية
يعلن المركز عن كتاب القوانيين و اللوائح للتعليم العام (تاليف د. حسن حمدالله)
ببالغ الحزن و الاسى ينعى المركز الاستاذ صديق الطريفى له المغفرة و الرحمة
يعلن د.حسن حمدالله عن بداية التسجيل لمجموعات تدريس الكيمياء لطلاب الشهادة السودانية للعام 2012 -2013م
يهنى المركز الطالب استبفت بكلية كمبونى برنامج التربية على حصوله على لقب اول الدفعة بالنستوى الاول
بحمده بلغ عدد اعضاء المركز 100عضو فنرجو من الاعضاء و الراغبين التسجيل فى العضوية بالاسم كاملاً رباعياً و الابتعاد عن الالقاب و خلافه
يهنى المركز طاهره محمد حمدالله على حصولها 234 فى امتحنات الاساس
مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك النجاح بنات الهدى
اهنى اخى عبدالله حمدالله عبدالله عبدالحليم على احرازه نسبة 80
مبرووووووووووووووووووووك عبدالله حمدالله النجاح فى الشهادة السودانية نسبة 80
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهنئة لكل دفعة 2011 بمناسبة النجاح السنة الأولى
الخميس نوفمبر 08, 2012 3:41 pm من طرف David Micheal Ali

» لفلسفة الواقعية
الأحد سبتمبر 16, 2012 1:27 pm من طرف David Micheal Ali

» Happy Eid all
الأربعاء أغسطس 22, 2012 8:36 pm من طرف David Micheal Ali

» قائمة الشرف -مدرسة الهدي الثانوية للبنات
الأربعاء يونيو 20, 2012 11:48 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» تحية واحترام
الخميس يونيو 07, 2012 8:39 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» مدخل للكتاب المقدس منقول
الخميس يونيو 07, 2012 3:45 pm من طرف David Micheal Ali

» اسئلة في النهايات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:55 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» مسلمات نظرية الاحتمالات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:51 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» التغير-متوسط معدل التغير- معدل التغير
الأربعاء مايو 23, 2012 11:41 am من طرف مضوي عبدالرحمن

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 طرق وأساليب التدريس المجوعات الصغيرة والكبيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جيمس شاويش
عضو
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 08/03/2012

مُساهمةموضوع: طرق وأساليب التدريس المجوعات الصغيرة والكبيرة   الإثنين مارس 12, 2012 5:56 pm



كلية كمبوني للعلوم والتكنولوجيا


برنامج بكالريوس العلوم التربوية والدينية











طرق
وأساليب التدريس



المجوعات
الصغيرة والكبيرة














[right]

إعداد
الطالب/


جــــيمــــس شــــاويــــش مــــونق فــــول



إشراف
الأستاذ/


د/ حــــســــن حــــمــــد
الله عــــبد الله












فبراير /2012م


المقدمة:-


إن التنوع في أساليبك التدريسية له واقع
حسن في نفوس الطلاب ، فلا ينبغي لك أن تسير على وسيلة واحدة في تدريسك لأن ذلك
يصيب طلابك بالملل على المدى البعيد. ومن أساليب التنوع في التدريس تقسيم الطلاب
إلى مجموعات صغيرة وكبيرة.



المجموعات الصغيرة:-


(1-1) مقدمة:-


هذا الأسلوب له عدة فوائد لعل من أبرزها
إتاحة الفرصة لجميع الطلاب للمشاركة في فعاليات الدرس أما عن طريقة التحدث أو
الاستماع أو التعبير عن الرأي بوضوح.



كما أن قلة عدد الطلاب يساعدهم على
التواصل والتفاعل الاجتماعي والتعاون فيما بينهم ويثري الحوار الذي يساعدهم بدوره
في تنمية التفكير الناقد وينمي العديد من المهارات العقلية والإجتماعية
والإنفعالية.



والحوار الجيد يعمل الصبر والثقة بالنفس
وإحترام الآخر والقدرة على التعبير عن الذات ، تبدأ عملية التفاعل بين أفراد
المجموعة بطرح موضوع أو مشكلة أو قضية تثير إهتمام الطلاب ، وقد يوكل للمجموعة
القيام بعمل معين كإجراء تجربة أو تصميم وسيلة أو آلة ... إلخ.



وبعد تحديد القضية أو المشكلة يطلب من
الطلاب معالجتها وطرح آرائهم وخبراتهم والتعبير عن مشاعرهم وإتجاهاتهم تجاه القضية
الخاضعة للمعالجة ومن ثم يتم التواصل إلى الحلول التي إتفق عليها الجميع في مناخ
يسوده الاحترام والتقدير للرأي والتعبير عن المشاعر.



تتشكل المجموعات الصغيرة عادة وفق نظام
يحدده المعلم وفقاً لطبيعة المهمة أو نوع العمل المطلوب إنجازه. وتحدد الأدوار وفق
العمليات التي تجري في المجموعة كالمشاركة في النقاش وتقديم المقترحات والمبادرات
أو القيام بعمل ما يتعاون في إنجازه كل أفراد المجموعة مما يساعد على الوصول إلى
الهدف المنشود. ومن الأساليب التدريسية التي يتم فيها تقسيم الطلاب إلى مجموعات
صغيرة أسلوب المناقشة الحوارية والدروس المعملية ولعب الأدوار.



(1-2) المناقشة الحوارية:-


المناقشة كطريقة تدريس هو تنظيم محكم
هادف موجه للحوار والحديث وتبادل الآراء والأفكار بين الطلاب وهو تكتيك يبنى على
أسس واضحة ومحددة.



وعلى ضوء أهداف الدرس والإمكانات المتاحة
تقسم المناقشة إلى عدة أنواع منها:



(1-3) المناقشة الجماعية:-


ويشترك فيها كل الطلاب وإن
كان من المفضل ألا يزيد العدد عن 25 طالباً حتى تتاح الفرصة لكل منهم بالمشاركة.



يحدد قائد للمناقشة قد يكون
المعلم أو أحد الطلاب وسكرتير من الطلاب لتدوين ما تصل إليه المناقشة من آراء أو
قرارات. ويفضل ترتيب مقاعد الطلاب في شكل حلقة بطريقة تسمح لكل طالب أن يرى
الآخرين. وعادة ما ترتب المقاعد في شكل دائرة.



وتستخدم المناقشة الجماعية لتبادل الآراء
والأفكار والوصول إلى نوع من الإتفاق حول موضوع معين أو إتخاذ بعض القرارات
المتعلقة بخطة عمل أو مشروع ما أو حل مشكلة.



مناقشة المجموعات الصغيرة:-


يقسم الطلاب في هذه الطريقة إلى مجموعات
صغيرة لا يزيد عدد أفراد كل منها عن سبعة طلاب ويحدد لكل مجموعة الموضوع المطلوب
مناقشته.



تختار المجموعة من بين أعضائها قائداً
يتولى إدارة النقاش كما يتولى مسئولية التحدث بإسم المجموعة في النهاية.



يشرح المعلم لكل مجموعة المهمة الموكلة
إليها ، ويوزع عليهم بطاقات فيها تعليمات توضح المطلوب منهم. تتاح لكل مجموعة فرصة
العمل لمدة من الزمن تقدر وفقاً لطبيعة المهمة الموكلة لكل مجموعة على ألا تزيد
المدة عن 15 دقيقة، يمر المعلم على المجموعات للتأكد من مشاركة جميع الأعضاء في
النقاش كما يقدم العون إذا رأى ذلك ضرورياً. في نهاية المدة المقررة للمناقشة
يتقدم قائد كل مجموعة لعرض وجهة نظر مجموعته وما توصلت إليه من آراء وأفكار وتناقش
هذه الآراء مع باقي المجموعات للإتفاق عليها أو تعديلها أو توجيه النقد لها.



تستخدم طريقة مناقشة المجموعات الصغيرة
إذا كان للموضوع المراد مناقشته عدة جوانب حيث تكلف كل مجنوعة بمناقشة جانب فيها.



(1-4) طريقة الندوة:-


يتم إختيار مجموعة من الطلاب يتراوح
عددهم ما بين 5 – 7 ويكلف كل واحد منهم بالإستعداد لعرض جانب من جوانب موضوع
الندوة. وقد يكون موضوع الندوة جزء من المقرر الدراسي الذي يقوم المعلم بتدريسه
للطلاب.



ويعطي هؤلاء الطلاب الوقت الكافي
للإستعداد للندوة ويتم إختيار قائد يدير دفة النقاش. وفي أثناء الندوة بطرح آرائه
وأفكاره عن موضوع الندوة ويستمع بقية الطلاب للحوار الدائر بين أعضاء الندوة
ويسجلون ملاحظاتهم. ويستعدون بأسئلتهم التي قد يودون توجيهها لأعضاء الندوة في
نهايتها.



يقوم قائد الندوة بتوجيه الحوار وتلخيص
الآراء المطروحة من آن لآخر ثم يجملها في نهاية الحوار.



تتاح الفرصة بعد ذلك لبقية
الطلاب لتوجيه الأسئلة لأعضاء الندوة أو إبداء وجهات النظر المختلفة عن موضوع
الندوة. وفي نهاية الندوة يتم تلخيص الآراء والأفكار التي تم الإتفاق عليها وتوضيح
أوجه الخلاف ومبرراته.



(1-5) طريقة المناظرة:-


تشبه المناظرة طريقة الندوة
من حيث عدد الأعضاء وطريقة تنظيمها إلا أن أعضاء المناظرة ينقسمون عادة إلى فريقين
، يتبنى كل منهما وجهة نظر مخالفة أو معارضة لوجهة نظر الفريق الثاني حول موضوع
معين تتباين فيه الآراء.



وللمناظرة قائد يدير النقاش ويلخص الىراء
ويعطى الفرصة المتكافئة لأعضاء الفريقين لإبداء وجهة نظرهم ، وفي نهاية المناظرة
تتاح الفرصة لبقية الطلاب لتوجيه الأسئلة ولمناقشة أعضاء المناظرة حول آرائهم
وأطروحاتهم.



تفيد طريقة المناظرة في تعليم الطلاب
إحترام وجهات النظر المغايرة لآرائهم الشخصية والتعبير الدقيق للفكرة أو الأفكار
التي يريدون طرحها والقدرة على إختيار الألفاظ بدقة والتفكير المنطقي والحجة في
الإقناع ، والدفاع الموضوعي عن الآراء والأفكار اليت يقتنعون بها.



وإذا ما تبنى المعلم إستخدام طريقة
المناقشة الحوارية في أثناء الدرس فلا بد أن يضع في إعتباره الأمور التالية:



(1)
أن يكون الغرض الرئيس من إثارة النقاش والحوار واضحاً
ومحدداً ومعروفاً لكل الطلاب.



(2) إتاحة الفرصة
للطلاب قبل بداية النقاش بفترة كافية لدراسة موضوع النقاش بكل أبعاده والرجوع
للمصادر الأساسية ذات الصلة بالموضوع. ومن المفيد في هذا الإطار أن يتعلم الطلاب
كيفية جمع المعلومات وتنظيمها.



(3) يجب أن يعرف
الطلاب ومنذ البداية أدوارهم بالتحديد بحيث لا يطغى أحد الطلاب في ممارسته لدوره
على أدوار زملائه ، كما يجب أن يكون واضحاً في أذهان الجميع دور قائد المناقشة
ومسئولياته.



(4) على المعلم
والطلاب تهيئة مكان المناقشة بما يتناسب والموضوع وطريقة معالجته فقد يرى المعلم
إعادة تنظيم المقاعد في شكل دائري أو مربع أو حرف
u.


(5) ينبغي أن يحدد
المعلم الأسلوب الأمثل لتقويم أداء طلابه وتقيوم المناقشة نفسها. وقد يكون ذلك في
شكل أسئلة شفوية أو بطاقات ملاحظة أو تقارير أو بحوث أو غيرها من الأساليب التي
تناسب الموقف التعليمي.



ويمكن إستخدام الأسس التالية لتقويم المناقشة:


(1)
هل كان محور النقاش واضحاً ومناسباً لمستويات الطلاب ؟


(2)
هل كانت المعلومات والأفكار التي أثيرت في النقاش مفيدة
للطلاب ؟



(3)
هل شارك كل الطلاب في النقاش ؟


(4)
هل كانت الأفكار والآراء التي طرحها الطلاب موضوعية ؟


(5)
هل تدخل المعلم كثيراً أثناء النقاش بتوجيهاته وملاحظاته ؟


(6)
هل إلتزم كل طالب بالدور الذي حدد له في النقاش ؟


(7)
هل كانت الطريقة التي أدير بها النقاش مناسبة ؟


(Cool
هل توصل النقاش إلى نقاط إتفاق بين المشاركين ؟


(9)
ما الروح التي كانت سائدة بين الطلاب أثناء النقاش ؟


(10) هل حقق النقاش
أهدافه ؟



(11) ما الإيجابيات
والسلبيات التي صاحبت النقاش ؟



(1-6) أثارة التفكير:-


تسمى أحياناً طريقة العصف الذهني (Brain Storming) وتعتمد هذه
الطريقة على التفكير السريع دون إعداد مسبق ، وتتيح الفرصة لإبداء أكبر عدد من
الآراء حول موضوع معين.



وفي هذا النوع من المناقشات يبدأ المعلم
بطرح المشكلة وتوضيح أبعادها وجوانبها المختلفة ويطلب من الطلاب أن يقترح كل منهم
حلاً للمشكلة أو أن يبدي فيها رأياً.



ويشجع المعلم الطلاب على التعبير الفوري
عما يدور بأذهانهم دون تردد أو إعادة النظر في الفكرة قبل الإفصاح بها.



ويتسابق الطلاب في الإبداء بآرائهم
ويحاول كل منهم العثور على فكرة جديدة رأي مبتكر لم يسبقه إليه أحد من زملائه .
والمعلم في هذه الحالة ينظم النقاش ويتيح أكبر قدر من الفرص للطلاب للإدلاء
بآرائهم.



ويجب ألا تزيد الفترة الزمنية التي تخصص
لإثارة التفكير (العصف الذهني) عن 10 دقائق تجمع الآراء في نهايتها وتلخص وفقاً
للهدف المنشود.



يساعد أسلوب إثارة التفكير الطلاب عن
الطلاقة في التعبير عن الرأي ودفعهم إلى التفكير الإبتكاري وإلى سرعة البديهة
ورؤية العلاقات . وكلها قدرات ومهارات يلزم التدريب عليها.



وتقوم إستراتيجية العصف الذهني على تشجيع
الطلاب على إنتاج عدد كبير من الأفكار وتنمية قدراتهم العقلية والتدريب على توليد
الأفكار المتتابعة والمتنوعة في نفس الوقت حول قضية أو مشكلة تطرح عليهم جميعاً
أثناء الدرس.



ولإستراتيجية العصف الذهني أربع قواعد تتلخص فيما يلي:


(1)
ضرورة تجنب النقد أو التقويم أثناء جلسة العصف الذهني.


(2) إطلاق حرية
التفكير والترحيب بكل الأفكار ما دامت متصلة بالموضوع حتى يكون الطالب أكثر
إسترخاء وأكثر إبتعاداً عن ضغوط النقد والتقويم.



(3) زيادة الأفكار
المطروحة من الطلاب يؤدي للوصول إلى أكبر قدر من الأفكار الأصيلة يمعنى أن الكم
مطلوب في هذه الحالة.



(4)
تطوير أفكار الآخرين حيث يتم الإهتمام بها والبناء عليها
وتعديلها وتحسينها.



(1-7) الدروس المعملية:-


الدروس
المعملية التي تجرى في المعمل تساعد الطلاب على إكتساب مهارات التفكير العملي
والإتجاهات العلمية وتتيح الفرصة لهم لإنماء بعض المهارات الأكاديمية في تسجيل
البيانات وعمل الرسوم التوضيحية والبيانية وفحص الأشياء والعينات وتناول الأدوات
والأجهزة وتركيبها وتشغيلها.



وتتيح
الدروس المعملية للطلاب الفرصة لإكتساب المهارات اليدوية والدقة والموضوعية وسعة
الأفق وحب الإستطلاع وتنمية القدرات الإبتكارية.



ومن مميزات الدروس المعملية خروج الموقف
التعليمي من الأنماط التقليدية التي يكون فيها الطالب مستقبلاً فقط . فهو في
المعمل يتحرك ويتعامل مع الأشياء الحقيقية ومع الزملاء ويرى بنفسه نتائج أعماله
ويتعلم من أخطائه . كل هذا يبعث على الحماس بين الطلاب ويزيد من رغبتهم في التعلم
وإقبالهم عليه وهذا شرط أساسي لحصول التعلم.



والدروس المعملية لا تخلو من بعض
السلبيات فهي عالية التكلفة وتصحبها بعض المخاطر على الطلاب ويصعب على المعلم حفظ
النظام فيها ، كما أن النتائج التي يتوصل إليها الطلاب قد لا تخلو من التلفيق.



وفي الدروس المعملية يعهد إلى الطلاب
بإجراء التجارب بأنفسهم وفقاً لأهداف الدرس والإمكانات المتاحة . فقد يكون العمل
فردي أو ثنائي أو في مجموعات صغيرة . فإذا كان الهدف هو إتاحة الفرصة للطالب
للإعتماد على نفسه إعتماداً كلياً وتدريبه على تحمل المسئولية كاملة في مواجهة
المشكلات والوصول إلى الحلول لها يعهد إلى كل طالب في هذه الحالة بإجراء التجربة
بنفسه، أما إذا كان الهدف هو تعويد الطلاب على التعاون وتبادل الرأي وحسن التعامل
مع الآخرين وإكتساب العادات الإجتماعية الحميدة ، فيعهد إلى كل طالبين أو مجموعة
قليلة من الطلاب بإجراء التجربة.



تتطلب الدروس المعملية تفكير وتخطيط
مسبقين من المعلم والطلاب ، وتبدأ الخطوة الأولى بتوزيع المسئوليات وتحضير الأجهزة
والأدات والمواد الخاصة بالتجربة والتأكد من صلاحيتها ويستحسن إجراء التجربة قبل
وقت مناسب من بداية الدرس . ويبدأ المعلم عادة درسه المعملي بإخبار الطلاب بأهداف
التجربة وموقعها في المقرر الدراسي وما هو مطلوب منهم والزمن المتاح.



أما خطوات سير الدرس فتختلف وفقاً لطبيعة
التجربة والأهداف المرجوة. ففي الطريقة التدريبية تحدد الخطوات للطالب بدقة وعلى
الطالب أن يتابعها خطوة خطوة حتى يصل إلى النتيجة المرجوة . أما في الطريقة
التدريبية فيكتفي المعلم بإخبار الطلاب بالخطوط العريضة للتجربة دون الدخول في
التفاصيل أو الإشارة إلى النتائج المتوقعة من التجربة.



وعلى المعلم المرور على الطلاب أثناء سير
التجربة وتوجيههم وإرشادهم إذا ما إحتاجوا لذلك ، وتصحيح الأخطاء بصورة فورية .
وعليه أن يقلل ما أمكن من التدخل في عمل الطلاب ، فلا ينوب عنهم في أداء بعض خطوات
العمل ظناً منه أنه يساعدهم لأنه بذلك يحرمهم من فرص الممارسة والتعلم.



وفي نهاية درس المعمل لا بد من إتاحة
الفرصة للتقويم ، ويكون التقويم في ضوء أهداف الدراس وألا يقتصر على المنتج
النهائي بل يجب أن يتم الاهتمام أيضاً بأسلوب العمل والمهارات التي إكتسبها الطلاب
والسلوك بين الأفراد وحسن إستخدام الإمكانات.



وقد يكون التقويم من قبل المعلم أو يشرك
معه الطلاب. ويتم التقويم بأساليب مختلفة عن طريق الأسئلة والأجوبة أو البطاقات
المعدة خصيصاً لذلك أو عن طريق التقارير
الفردية لكل طالب.



وعلى المعلم والطلاب توخي الحذر أثناء
الدروس المعملية لأن هذا النوع من الدروس تستخدم فيه الأجهزة والأدوات والمواد
المختلفة وأنواعاً من الطاقة، فقد ينشأ عن الإهمال في إستخدامها او عدم الاحتياط
في تناولها أخطار بالغة وعليه لا بد من إتخاذ الإحتياطات اللازمة لضمان أكبر قدر
من الأمان في المعمل.



(1-Cool لعب الأدوار:-


وهو عبارة عن خطة من خطط المحاكاة في
موقف يشابه الموقف الواقعي. ويتقمص كل طالب من المشاركين في هذا النشاط التعليمي
أحد الأدوار ويتفاعل مع الطلاب الآخرين حسب الدور الذي تقمصه.



وللعب الأدوار فوائد عديدة وأهمية كبيرة
منها تشجيع الطلاب على حسن التصرف وتنمية روح الجماعة وإحترام الآخرين والبعد عن
الطرق التقليدية في التدريس والتخلص من جو الرتابة ومساعدة الطلاب على التعبير عن
أنهفسهم والإحساس بالثقة في النفس وتخليصهم من مشاعر الخوف والخجل ومساعدة الطلاب
على التنفيس على إنفعالاتهم عن طريق تمثيل المواقف المختلفة وتعويد الطلاب على
أداء أعمالهم متعاونين في سبيل تحقيق الهدف المشترك.



وتحقق
إستراتيجية لعب الأدوار فعالية المتعلم ومشاركته الإيجابية في عمليتي التعليم
والتعلم . ويمكن عن طريقها معالجة بعض محتويات المقرر الدراسي بطريقة تمثيلية
تعتمد على الحوار وتتحول الأحداث والمواقف إلى وقائع حية ملموسة يتم التعبير عنها
بصورة نابضة بالحركة والحياة.



ولعب
الأدوار يمكن المشاركين من إستغلال أكثر من حاسة أثناء عملية التعلم وهذا يجعل
الخبرات التعليمية أكثر رسوخاً في أذهان الطلابز



يبدأ
لعب الأدوار بإختيار المادة الدراسية المناسبة التي يمكن أن يطبق فيها هذا الأسلوب
التدريسي.



ثم
بعد ذلك يتم تحليل المواقف المختلفة ويعمل السيناريو وتزع الأدوار على الطلاب مع
مراعاة الخصائص الجسمية والشخصية والشكلية للطالب لتكون متناسبة مع الدور الذي
سيقوم به ويعطى الطلاب مهلة كافية لتقمص الدور.



يقوم المعلم أو الطلاب
بإختيار قائد من بينهم ليتولى توجيه الأدوار وتحديد المهام للطلاب المشاركين في
التمثيل وعادة ما يكون القائد من الطلاب المتميزين المشهود لهم بالتفوق على
أقرانه، تحدد بعد ذلك الأسالي التي ينبغي إتباعها في التمثيل وإعداد المكان
(المسرح) للتنفيذ وتهيئة الطلاب نفسياً للقيام بالأدوار المناطة بهم ومراقبة
أدائهم أثناء التمثيل . بعد الإنتهاء من التمثيل تاتي مرحلة التقويم والتي تتم
بحضور جميع الطلاب ، حيث يقوم الطلاب الممثلين بتقويم أنفسهم ذاتياً وتتاح الفرصة
لبقية الطلاب لإبداء آرائهم وملاحظاتهم عن أداء زملائهم.



وينبغي للمعلم أن يركز إهتمام الطلاب على
الهدف الأساسي من إتباع هذه الإستراتيجية والأهداف المرجو تحقيقها بإستخدام هذا
الأسلوب ، كما يركز على المعارف والمهارات والإتجاهات التي ينبغي أن يكتسبها
الطلاب من خلال تمثيل الأدوار.






الفصل الثاني


أساليب
تدريس المجموعات الكبيرة


(2-1) المقدمة:-


عزيزي
المعلم لعلك قد لاحظت أن الكليات في الجامعات السودانية تكتظ بالطلاب ويعود ذلك
للزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب الذين يقبلون في الجامعات لإتاحة الفرصة لأكبر
عدد من الناجحين في الشهادة الثانوية للانتظام في التعليم الجامعي. وستواجه بوجود
أعداد كبيرة من الطلاب في قاعة المحاضرات ينتظرونك وينظرون إليك في شغف علهم يجدون
منك ما يسد رمقهم من المعرفة.



ونحن
هنا نمدك ببعض الإستراتيجيات التدريسية التي تعينك في تدريس مثل هذه المجموعات
الكبيرة م الطلاب منها أسلوب المحاضرة والعروض العملية والتدريس عن طريق فريق
معاون وحل المشكلات والإكتشافات والإستقراء والاستنباط وطريقة الوحدات.



(2-2)
أسلوب المحاضرة
:-


أسلوب
المحاضرة من أكثر الأساليب إستخداماً في التعليم الجامعي وذلك لعدة أسباب منها أنه
الأسلوب الأسهل في الإعداد والتحضير والتدريس والتقويم مقارنة بالأساليب الأخرى هو
من أسرع الأساليب في تزويد الطلاب بالمعلومات ونالخبرات وتجارب الآخرين ، كما أن
هذا الأسلوب يرضي غرور الأستاذ الجامعي فهو يتيح له الفرصة للسيطرة الشاملة على
الموقف التعليمي بجوانبه المختلفة وإظهار قدراته العلمية وتمكنه من المادة
الدراسية التي يقوم بتدريسها.



ومن أسباب إستخدام هذا الأسلوب كثرة عدد
الطلاب في قاعة الدروس وقلة توافر التقنيات التعليمية وأن توافرت فإن عدداً قليلاً
من أساتذة الجامعات يجيدون إستخدامها . ومع أن أسلوب المحاضرة ينتقده الكثير من
التربويين لأنه يجعل الطالب سلبياً ، متلقياً للمعلومات ومستظهراً لها إلا أنه له
مزايا عدة من أبرزها ما يلي:



(1) أسلوب المحاضرة
وسيلة فاعلة لتقديم الموضوعات والأفكار الجديدة على الطلاب خاصة في حالة عدم توافر
الوسائل التعليمية المناسبة.



(2) إنه أسلوب
مناسب لتزويد الطلاب بالمعلومات والمعارف وإتاحة الفرصة لهم لتعرف خبرات الآخرين
وتجاربهم.



(3) يتيح هذا
الأسلوب الفرصة للطلاب للاتصال المباشر مع كبار العلماء والمختصين في مجال
الدراسة.



(4)
يساعد هذا الأسلوب على تنمية مهارات الإصغاء والاستماع
والانتباه في الطلاب



(5) ينمي أسلوب
المحاضرة في الطلاب مهارة التركيز على الافكار الرئيسية ومهارة التلخيص والتدوين
في المذكرات.



(6) أسلوب المحاضرة
فاعل وقوى التأثير في تكوين الاتجاهات والقيم خاصة غذا كان المحاضر يعرض افكاره
بصورة مثيرة.



عزيزي عضو هيئة التدريس إذا
كانت تريد أن تساعد طلابك على التعلم بإستخدام أسلوب المحاضرة فعليك بتنظيم وإعداد
محاضرتك بشكل جيد تراعي فيه الفروق الفردية بين الطلاب وسرعة تعلمهم وتطوير
أساليبك بإتباع الخطوات التالية:



(1) الإعداد الجيد
للمحاضرة وذلك بتحديد الأهداف والموضوعات والبدء بقراءات واسعة ومفصلة حول موضوع
المحاضرة ثم تحديد الأهداف الأساسية للمحاضرة وتقسيم موضوعات المحاضرة بحسب
الأهداف التي وضعت.



(2) عليك أن تتهيأ
للمحاضرة وذلك بالتأكد من مناسبة قاعة الدرس والإضاءة والتهوية والجلسة المريحة
للطلاب.



(3) تأكد من أن كل
الطلاب يستطيعون سماع ما تقول ومشاهدة ما تكتب على السبورة أو ما تعرض من وسائل
تعليمية.



(4) إبدأ محاضراتك
بمقدمة تساعد على ربط موضوع المحاضرة الجديدة بما سبق من معلومات في محاضراتك
السابقة خاصة إذا كانت المعلومات السابقة تساعد على فهم الموضوعات اللاحقة في
محاضرتك.



من المستحسن أن تعرف الطلاب في هذه المقدمة بأهداف المحاضرة
وتقدم لهم خلاصة بسيطة عن أهم الموضوعات والأفكار التي سترد فيها ، وتستغرق مقدمة
المحاضرة عادة ما بين 5 - 10 دقائق.



(5) قم بتدوين
المفاهيم الأساسية على السبورة واحداً أو عرضها على الشفافيات أو من خلال الـ
Lap Top وذلك لإثارة تفكير الطلاب وتمرين
ذاكرتهم.



(6) إشرح المصطلحات
والمفاهيم الصعبة والغامضة وعرف الطلاب بما ترمي إليه المصطلحات التقنية . من شأن
هذا الإجراء أن يساعد الطلاب على فهم المادة . فالمتعلم يزداد إنتباهه للمادة التي
يفهمها ويضعف إنتباهه للمادة الصعبة التي لا يفهمها.



(7)
إستخدم الأسئلة القصيرة المتنوعة بحيث تغطي كافة الأهداف
التعليمية المراد تحقيقها.



فالأسئلة هي من أنجح الوسائل لإشراك أكبر عدد ممكن من الطلاب
في فعاليات المحاضرة.



(Cool إستخدم لغة
سهلة يفهمها كل الطلاب وخاطبهم بصوت واضح متنوع النبرات وفقاً للموقف التعليمي كما
عليك بالتوقف عن الكلام والصمت بين لحظة وأخرى لإعطاء الطلاب فرصة للتفكير فيما
سمعوه.



(9) إستخدم تعبيرات
الوجه وإشارات اليدين وتغيير مكان الوقوف من حين لآخر لشد إنتباه الطلاب.



(10) عليك أن تستعين
أثناء المحاضرة بضرب الأمثلة لتقريب المعنى للطلاب.



(11) تحين الفرص
المناسبة لإستخدام الفكاهة والدعابة لكسر حاجز الرتابة عندما ينتابك شعور بذلك لأن
الحس الفكاهي والنكتة البريئة العابرة التي لها علاقة بموضوع الدرس تشيع جواً من
المرح والتجديد والحيوية والإنتباه.



(12)
إستخدم إستراتيجية النقاش والحوار لتفعيل دور الطلاب
وإشراكهم في العملية التعليمية ، فالمناقشة أو الحوار يجذب إنتباه الطلاب ويشكل تحدياً لكل متعلم ليطرح أفضل ما لديه من
آراء وأفكار ومقترحات أو حلول لأي مشكلة أو موضوع تتم مناقشته أو إجراء حوار عنه.



(13) تجنب الغضب على
الطلاب أو التعلي عليهم أثناء المحاضرة.



(14) قم بكتابة
العبارات المهمة والأساسية على السبورة أو أعرضها على شفافية أو بواسطة الـ
Lap Top.


(15) حاول تدعيم
المحاضرة بإستخدام الوسائل السمعية والبصرية المتنوعة نحو إستخدام الشفافيات
واللوحات والشرائح والأفلام الثابتة والمتحركة والـ
Lap
Top.


(16) تجنب التكرار
الممل ، وإذا إضطررت إلى ذلك لترسيخ الفهم فعليك أن تنوع في أساليب تكرار أو تأكيد
معلومة ما.



(17) وزع نظراتك على
الطلاب دون التركيز على طالب واحد أو فئة معينة من الطلاب وذلك لتشعرهم أنك تتحدث
إليهم فرداً فرداً ، فذلك أدعى إلى جذب إنتباه الطلاب ومشاركتهم وتفاعلهم مع
المحاضر.



(18) من المفيد أن
تطلب من بعض الطلاب تلخيص مادة المحاضرة بإسلوبهم ولغتهم الخاصة وتكليف بعض الطلاب
بحل المسائل والتمارين التي تعرض أثنا المحاضرة . إن من شأن هذا الإجراء أن يبقى
الطلاب منتبهين إلى المحاضرة لأن كل واحد منهم يتوقع أن يقوم المحاضر بتكليفه بعمل
ما في أي لحظة.



(19) إن المحاضرة
الجيدة هي التي تنتهي غالباً بخلاصة يدونها المحاضر عل السبورة بإشراك الطلاب من
خلال النقاش . وقد ينهي المحاضر محاضرته بتوزيع مجموعة من الأسئلة المطبوعة على
طلبته للإجابة عنها في نهاية المحاضرة أو كتعيين بيتي.



(20) من الضروري أن
يقوم المحاضر بتقويم المحاضرة بكل جوانبها ، فالتقويم ضروري وأساس لكل من الطالب
والمحاضر أما للطالب فهو يزيد من دافعيته للتعلم وأما بالنسبة للمحاضر فهو يبين له
مدى كفاءته في التدريس ومدى تقدم طلبته في إستيعابهم للمادة التعلمية، وعلى ضوء
ذلك يعمل المحاضر على تحسين وتجويد تدريسه وتلافي الأسباب التي تقلل من إنتباه
الطلاب أثناء الدرس وبالتالي تؤثر على تعلمهم.



(2-3)
العروض العملية:-



يطلق على هذا الموقف أحياناً البيان
العملي ، وتستخدم هذه الطريقة بكثرة في التدريس وذلك عندما يتطلب الموقف التعليمي
عرض وشرح طريقة عمل شيء ما.



ومن أهم خصائص العروض العملية أنها تعتمد
على المشاهدة لما يعرض من أوجه نشاط يستخدم الأدوات والأجهزة والوسائل التعليمية
المختلفة وعن طريق المشاهدة يتعلم الطلاب.



والعروض العملية يمكن أن تتضمن إجراء بعض
التجارب المعملية أمام الطلاب ولكنها لا تقتصر على التجارب وحدها وإنما تشمل
العروض البصرية عامة ، وقد يستغرق العرض العملي كل وقت المحاضرة أو جزء منها.



يستخدم موقف العروض العملية للأغراض
التالية:



·
توضيح خطوات طريقة عمل شيء ما وتحديد مستوى معين لهذا العمل.


·
مساعدة الطلاب على تقدير الوقت اللازم لإعداد وتجهيز عمل ما.


·
توضيح بعض المفاهيم والتعابير والمصطلحات والموضوعات التي
يصعب شرحها نظرياً.



·
تدريب الطلاب على دقة الملاحظة والتعلم عن طريق المشاهدة.


·
إثارة رغبة الطلاب وتشويقهم لتجريب شيء ما يقدم في العرض
العملي.



·
حل المشكلات وإستنتاج العلاقات العملية بالطريقة
الاستقرائية.



·
تقويم أداء الطلاب ومراجعة الدروس.


·
تستخدم في بعض الأحيان خاتمة للوحدات الدراسية التي تم
تدريسها.



·
توفير الجهد والتكاليف التي يحتاجها تدريس بعض أجزاء المقرر
الدراسي إذا أتبع المعلم طريقة المعمل.



هناك خمسة أساليب لتقديم العرض العملي أمام الطلاب وهي:


- العرض الذي يقوم
به المعلم.



- العرض الذي
يقوم به المعلم والطلاب.



- العرض الذي
يقوم به مجموعة من الطلاب.



- العرض الذي
يقوم به الطالب بمفرده.



- العرض الذي
يقوم به ضيف أو زائر متخصص.



يؤدي هذا التنويع في تقديم العرض العملي
إلى تشويق الطلاب وزيادة حماستهم وميلهم إلى التعلم. كما أن تقديم الطالب بياناً
عملياً أمام زملائه يكسبه إلى جانب تعلم ما يقدمه ثقة بنفسه وقدرة على التنظيم
والتركيز وإحساساً بأهمية الوقت التفكير
والتخطيط قبل التنفيذ.



أما دعوة شخص مختص لتقديم العرض العملي
في موضوع تخصصي فيزيد من خبرة الطلاب ويتيح لهم الفرصة للاستفادة من كفاءات
مختلفة.



متى يستخدم العرض العملي ؟


يستخدم العرض العملي عندما يهدف المعلم
إلى مساعدة الطلاب على تعلم طريقة عمل شيء ما ويرى أن رؤية وسماع طريقة العمل أفضل
من مجرد سماع الشرح النظري فقط . وقد يلجأ المعلم لهذه الطريقة كمقدمة لدرس عملي
يقوم الطلاب بعده بالتمرين على العمل في المعمل ، أو قد يكتفي بالعرض العملي دون
المعمل إذا لم يتسع الوقت أو إذا لم تتوافر الميزانية لشراء خامات تكفي لدرس
المعمل.



وأحياناً يرى المعلم أنه يحتاج إلى تقديم
عرض عملي أثناء المحاضرة إذا أحس بأ بعض الطلاب يحتاجون لذلك ، وعليه عندئذ أن
يقرر فيما إذا كان من الأفضل تقديم العرض العملي لكل طالب على حدة أو في مجموعات
صغيرة أو لكل الطلاب.



خطوات البيان العملي:-


عليك عزيزي عضو هيئة التدريس أن تسأل
نفسك الأسئلة التالية وتجيب عنها قبل إختيارك لهذه الطريقة:



(1)
هل تصلح طريقة العرض العملي لتدريس هذا الجزء من المقرر ؟


(2)
هل هي أفضل طريقة لتحقيق أهداف الدرس ؟


(3)
هل تتوافر في الكلية الأدوات والأجهزة اللازمة للعرض العملي
؟



(4)
هل تعمل تلك الأجهزة بصورة مرضية ؟


(5)
هل يتسع المكان للطلاب بحيث يستطيع كل واحد منهم مشاهدة
العرض العملي بوضوح ؟



(6) هل يتسع الوقت
للقيام بالعرض العملي بسرعة مناسبة تتيح الفرصة للطلاب لمتابعة وفهم كل خطوة ؟



(7)
كيف يتم تقويم أداء الطلاب أثناء وبعد العرض العملي ؟


بعد مراعاة ما ورد في الأسئلة السابقة من
إعتبارات يبدأ المعلم في التخطي للعرض العملي وهو على ثقة تامة بأن العرض العملي
هو أفضل موقف تعليمي لتحقيق أهداف المقرر الدراسي.






للعرض العملي ثلاث مراحل رئيسية:


المرحلة الأولى: الإعداد:


يتطلب العرض العملي تخطيطاً دقيقاً
للإجراءات والخطوات التي ستعرض على الطلاب ويجب حر كل الأدوات والأجهزة والمواد
اللازمة والتأكد من صلاحيات للعمل وإعداد مكان العرض وترتيب الأجهزة والأدوات
تبعاً لتسلسل إستعمالها وتهيئة المكان ، بحيث يتمكن كل الطلاب من مشاهدة العرض
بصورة واضحة.



بعد إعداد كل ما يلزم العرض العملي من
مكان وأدوات وخامات يقوم المعلم بوضع تخطيط زمني لمراحل العمل ، فيحدد الوقت
اللازم لكل خطوة وموعد البداية والنهاية والوقت المناسب لتوجيه الأسئلة والوقت
المناسب لإشراك الطلاب والوقت المناسب لعرض أي وسيلة تعليمية تستخدم.



المرحلة الثانية: تقديم العرض العملي:


يبدأ التقديم بمقدمة قصيرة يشرح فيها
المعلم أهداف العرض العملي بطريقة جذابة تثير إنتباه الطلاب ، وعلى المعلم أن يربط
بين العرض العملي وإحتياجات الطلاب مما يشعرهم بأهميته بل وبضرورة هذا العرض ، ومن
المفضل أن تكون المقدمة بسيطة ومختصرة حتى لا بفتر حماس الطلاب قبل بدء العمل.



من المفيد أن يوضح مقدم العرض فميا إذا
كان سيسمح باسئلة خلال العمل أم أنه يفضل أن تكون الاستفسارات والمناقشة في نهاية
العرض.



إذا كان العرض العملي أمام مجموعات كبيرة
فيفضل تأجيل الأسئلة والإستفسارات حتى نهاية العرض ، أما في حالة المجموعات
الصغيرة فلا مانع من إلقاء الأسئلة والنقاش أثناء العرض.



عند تحديد المعلم لأهداف العرض العملي
عليه ألا يقتصر على توضيح أنواع النشاط التي سيقوم بها وإنما يوضح كذلك التغيرات
السلوكية المراد إحداثها في الطلاب نتيجة لمشاهدة العرض العملي . بمعنى أن يعرف كل
طالب مسئولياته وما يتوقعه منه المعلم من سلوك مهاري أو وجداني أثناء مشاهدة العرض
، ويؤدي هذا التوضيح للأهداف إلى تركيز إنتباه الطلاب وحرصهم على توجيه الأسئلة
الذكية التي تساعدهم على تحقيق هذه الأهداف.



ومن القواعد العامة التي تساعد على نجاح العرض العملي ما
يأتي:



(1)
إثارة دافعية الطلاب وشد إنتباهمم طوال فترة العرض.


(2) توضيح خطوات
العمل خطوة خطوة بدقة ووضوح وفي تسلسلها الطبيعي ومن المفضل تدوين هذه الخطوات على
السبورة أو عرضها على الطلاب بإستخدام الـ
Lap Tap أو غيره من أجهزة العرض.


(3) على المعلم أن
يتأكد من وضوح العرض لكل الطلاب ، ويجوز له في سبيل ذلك لاتنقل بين الطلاب ومعه
النموذج أو الشيء المطلوب مشاهدته ، كما يمكنه إستدعاء الطلاب في مجموعات لمشاهدة
بعض خطوات العمل ، ويجوز له تقديم العرض لجزء من الطلاب ثم يعيد التقديم لجزء آخر
وهكذا. كما يمكن الإستفادة من السبورة الضوئية لتوفير الوضوح.



(4) من الضروري
مصاحبة العمل بالشرح اللازم ، أي الحرص على أن الجانب العملي في العرض والشرح
الشفوي يسيران جنباً إلى جنب وفي توافق تام.



(5) التأكد من أن
الطلاب يفهمون ما يحدث ويتتبعون كل خطوة بإهتمام بالغ أثناء فترة العرض ، وهذا
يقتضي بالضرورة أن يوجه المعلم بعض الأسئلة المهمة أثناء تقديم العرض ليتأكد من أن
الطلاب يتابعون العمل.



(6) ينبغي على
المعلم أن يقدم تلخيص لخطوات العمل من وقت لآخر حتى يسهل على الطلاب متابعته.



(7) على المعلم أن
يراعي قدرات الطلاب وإستعدادهم فلا يسرع أثناء تقديم العرض بأكثر مما يتحمل الطلاب
ولا يبطئ حتى يجعل العرض مملاً.



(Cool من الضروري أن
يرى الطلاب المنتج النهائي من العرض العملي في صورة متكاملة وواقعية حتى يتمكن من
أداء نفس الخطوات وإنتاج نفس المنتج.



(9) ينبغي إتاحة
الفرصة للطلاب لكتابة ملاحظاتهم أو نقل الملخص في نهاية العرض أو أن يوزع عليهم
المعلم ملخصاً مطبوعاً للعرض الذي قام به المعلم وخطواته ونتائجه.



المرحلة الثالثة: إنهاء العرض العملي:


بعد الإنتهاء من العرض العملي يقوم
المعلم بإعادة تلخيص النقاط المهمة الواجب التركيز عليها عندالقيام بهذا العمل .
وقد يوزع نماذج أو عينان مما أنتج عل الطلاب لإبداء الرأي . وقد ينهي المعلم العرض
بشرح مزيد من الإستخدامات أو التطبقات لما قدمه ثم يفتح باب النقاش أو الأسئلة من
الطلاب ويتولى الإجابة عنها.



وإذا تبين للمعلم أن معظم الطلاب لم
يفهموا العرض أو النتائج التي توصل إليها فعليه أن يعيده كل أو جزء منه . وعلى
المعلم أن يقوم بتقويم الطريقة التي تم بها تقديم العرض العملي وذلك بالإجابة عن
الأسئلة التالية:



(1)
هل كان العرض مناسباً لموضوع الدرس ؟


(2)
هل كان الغرض من العرض واضحاً لكل الطلاب ؟


(3)
هل كانت التحضيرات الأولية مناسبة قبل بدء العرض ؟


(4)
هل كان العرض سهلاً وبسيطاً وإنتهى في الزمن المحدد للدرس ؟


(5)
هل أثار العرض إنتباه الطلاب طيلة الوقت ؟


(6)
هل إستخدم المعلم وسائل تعليمية متعددة لتوضيح بعض النقاط
المهمة ؟



(7)
هل شجع المعلم الطلاب على طرح الأسئلة المتعلقة بموضوع
العرض؟



(Cool
هل إستجاب الطلاب لأسئلة التقويم بصورة توضح فهمهم الجيد
لخطوات العرض؟



(9)
هل كان العرض واضحاً لكل الطلاب ؟


(10) هل الطريقة
التي إستخدمت في تقويم الطلاب مناسبة ؟



(11) هل حدث شيء لم
يكن مخططاً أثناء العرض ؟



(12) هل كانت
الأدوات والأجهزة والوسائل التعليمية المستخدمة في العرض مناسبة ؟



(13) هل حقق العرض
العملي أهدافه ؟



بعد نهاية العرض على المعلم
أن يتأكد من تنظيف الأدوات والأجهزة التي استخدمت وأن يقوم بحفظها بصورة يسهل
الحصول عليها عند الحاجة . كما عليه أن يكتب ملاحظاته العامة عن العرض العملي
مستهدياً بالأسئلة ، وذلك للإستفادة من هذه الملاحظات في العروض القادمة.



(2-4) التدريس عن طريق فريق متعاون:


في هذا الموقف يقوم فريق من المعلمين
يتراوح بين 2 إلى 5 بتدريس المقرر الدراسي لمجموعات مختلفة من الطلاب في تخصصات
مختلفة أو لمجموعة واحدة في تخصص واحد حيث يقوم أفراد الفريق بالتعاون فميا بينهم
في وضع خطة التدريس وفي توفير الأدوات والأجهزة وفي تدريس الطلاب وفي تقويم
أدائهم.









ويسير العمل عند إستخدام هذا الأسلوب بالطريقة التالية:


(1) يقوم فريق
المعلمين المتعاونين بالتخطيط للدروس في إجتماعات مشتركة ، فتحدد مفردات المقرر
الدراسي وتقسم الأدوار على الفريق، فمنهم من يعهد إليه بإلقاء الدروس ومنهم من يقع
عليه مسئولية إجراء التجارب العملية أو الإشراف على المناقشات ، ومنهم من يعهد
إليه بالإشراف على الزيارات الميدانية وغيرها على أن يراعي في ذلك تكامل قدرات
افاد الفريقف وإجادة كل واحد منهم لما أوكل إليه من منهام.



(2) يراعي في جدول
المحاضرات أن تكون الساعات المخصصة لتدريس المقرر للفصول المختلفة في وقت واحد ،
وبهذا يمكن تجميع الطلاب معاً في قاعة
واحدة لإلقاء الدرس علهيم ، أو تجميعهم في معمل الكلية لإجراء الدروس العملية أو
المناقشات الجماعية.



(3) يكون الفريق
متفرغاً للعمل الجماعي أثناء هذه الدروس ، ولكن ليس من الضروري أن يعملوا جميعاً
أثناء هذا الوقت ، فإذا كانت هالك محاضرة عمامة فيمكن لواحد فقط من المعلمين
القيام بإلقائها أما البقاون فيتفرغون للتجهيز للدروس العملية أو الماقشات أو
إعداد الإمتحانات وغير ذلك من الأعمال فلكل واحد منه مهخمته الخاصة التي تتوافق مع
تخصصه وقدراته.



(4) يقسم الطلاب
إلى مجموعات لمناقشة الموضوعات التي ألقيت عليهم أو لإجراء التجارب المطلوبة.



يساعد هذا الأسلوب التدريسي في غثراء العملية التربوية عن
طريق تبادل الخبرات والأفكار بين المعلمين كما يتيح الفرصة للطلاب للإستفادة من
الإمكانات المتاحة لأفراد الفريق ، فضلاً عن أنه يتوفر الوقت والجهد للمعلمين.



(2-5) موقف حل المشكلات:


عزيزي عضو هيئة التدريس لقد تعددت
المشاكل في هذا العصر وتنوعت، منها ما يتعلق بالمشكلات لاتي تخص الشخص نفسه ،
ومنها ما تيعلق بعلاقاته الإجتماعية مع الآخرين ومنها المشكلات التعليمية التعلمية
، لذلك تعد مهارة مواجهة المشكلات بأنواها المختلفة والتصدي لها وحلها من المهارات
الأساسية اليت ينبغي أن يكتسبها ويتقنها الإنسان العصري . ويختلف المختصون في
تعريف المشكلة ولكنهم يتفقون على أن المشكلات عبارة عن هفد يصعب تحقيقه أو موقف له
أهداف ، ولكن هناك ما يعيق تحقيق هذه الأهداف فيثير ذلك تفكير الفرد ويجعله في
حالة ضيق وقلق مما يدفعه ذلك للبحث عن حل لهذا الموقف وتفسير لذلك الغموض ومحاولة
التغلب على تلك العوائق من أجل الوصول إلى تحقق الهدف والشعور بالراحة.



وتؤكد هذه الطريقة على تدريب الطالب على
مواجهة المشاكل التي تقباله في حياته العامة والبحث عن طرق وأساليب حلها بطريقة
عملية موضوعية إتماداً على نشاطه الذاتي مما يجعل للمنهج وظيفة إجتماعية نافعة.






خطوات حل المشكلات:


تتكون خطوات حل المشكلات من
المراحل التالية:



(1)
تقديم المشكلة أو الشعور بها.


(2)
تحديد جوانب المشكلة وصياغتها بوضوح.


(3)
جمع المعلومات والبيانات اليت لها علاقة بالمشكلة.


(4)
فرض الفروض لحل المشكلة.


(5)
إختبار صحة الفروض.


(6)
الوصول إلى حل المشكلة أو الفرض الصحيح.


(7)
التعميم.


وفيما يلي شرحاً لكل مرحلة منها:


تقديم المشكلة أو الشعرو بها :


قد يشعر المعلم بمشكلة ملحة تتطلب حلاً
عاجلاً أو قد يعرض مشكلة ما لها إرتباط وثيق بموضوع الدرس بصورة متعمدة على طلابه
ويطالبهم بحلها ، وقد تكون المشكلة مجرد سؤال يخطر بالابل أو مشاهدة مألوفة تتطلب
تفسيراً . وهكذا وفي كل الحالات السابقة ينبغي للمعلم أن يعطي طلابه فكرة عن
المشكلة وأهميتها بقصد غستثارة إهتمامهم نحوها وعلى املعلم أن يتأكد من إستيعاب
طلابه لكل جوانب المشكلة وأن يراعي في اختيارها أن تكون لها صلة بالطلاب ومناسبة
لمستوى نضجهم ومرتبطة بأهداف الدرس.






تحديد جوانب المشكلة وصياغتها بوضوح:


يشترك المعلم والطلاب في تحديد جوانب
المشكلة المختلفة وتحليلها إلى عناصرها حتى يسهل توجيه الجهود لحلها والتعامل
معها. فلكل مشكلة عدة عناصر فرعية أو مشكلات جزئية تؤثر على حل المشكلة وغستيعابها
فكلما حرت المشكلة في نطاق ضيق أمكن حلا بسهولة يسر. وقد تكون المشكلة من إختيار الطلاب
أنفسهم ، وفي هذ هالحالة ينبغي على المعلم أن يدرك بأن المشكلة وثيقة الصلة بموضوع
المادة الدراسية وأنها تحقق الأهداف المرجوة . وعلى المعلم أن يشجع طلابه على
إختيار المشكلات بأنفسهم لأن ذلك يعودهم على الإتماد على النفس والثقة في التعامل
مع الأشياء.



جمع المعلومات والبيانات التي لها علاقة بالمشكلة:


تتاح الفرصة للطلاب في هذه الخطوة لجمع
المعلومات والبيانات التي لها صلة مباشرة بالمشكلة من المصادر المختلفة مع مراعاة
الدقة والموضوعية في جمعها. ويقصد بذلك إكساب الطلاب المهارات المختلفة التي تتعلق
بجمع المعلومات والتمييز بين المعلومات المفيد التي تساعد على حل المشكلة
والمعلومات التي لا صلة لها بالحل.



فرض الفروض لحل المشكلة:


الفروض هي : الاحتمالات المختلفة ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرق وأساليب التدريس المجوعات الصغيرة والكبيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية :: التعليم العالى :: طرق التدريس العامة-
انتقل الى: