مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية
الاسم
تاريخ التسجيل
كلمة ترحيب

مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية

تربوى - جامعى - تعليمى - ثقافى - اجتماعى
 
الرئيسيةصفحة التعارفالتسجيلدخول
يعلن المركز عن وجود كراس تحضير معتمد باللغة العربية و اللغة الانجليزية
يعلن المركز عن كتاب القوانيين و اللوائح للتعليم العام (تاليف د. حسن حمدالله)
ببالغ الحزن و الاسى ينعى المركز الاستاذ صديق الطريفى له المغفرة و الرحمة
يعلن د.حسن حمدالله عن بداية التسجيل لمجموعات تدريس الكيمياء لطلاب الشهادة السودانية للعام 2012 -2013م
يهنى المركز الطالب استبفت بكلية كمبونى برنامج التربية على حصوله على لقب اول الدفعة بالنستوى الاول
بحمده بلغ عدد اعضاء المركز 100عضو فنرجو من الاعضاء و الراغبين التسجيل فى العضوية بالاسم كاملاً رباعياً و الابتعاد عن الالقاب و خلافه
يهنى المركز طاهره محمد حمدالله على حصولها 234 فى امتحنات الاساس
مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك النجاح بنات الهدى
اهنى اخى عبدالله حمدالله عبدالله عبدالحليم على احرازه نسبة 80
مبرووووووووووووووووووووك عبدالله حمدالله النجاح فى الشهادة السودانية نسبة 80
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهنئة لكل دفعة 2011 بمناسبة النجاح السنة الأولى
الخميس نوفمبر 08, 2012 3:41 pm من طرف David Micheal Ali

» لفلسفة الواقعية
الأحد سبتمبر 16, 2012 1:27 pm من طرف David Micheal Ali

» Happy Eid all
الأربعاء أغسطس 22, 2012 8:36 pm من طرف David Micheal Ali

» قائمة الشرف -مدرسة الهدي الثانوية للبنات
الأربعاء يونيو 20, 2012 11:48 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» تحية واحترام
الخميس يونيو 07, 2012 8:39 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» مدخل للكتاب المقدس منقول
الخميس يونيو 07, 2012 3:45 pm من طرف David Micheal Ali

» اسئلة في النهايات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:55 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» مسلمات نظرية الاحتمالات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:51 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» التغير-متوسط معدل التغير- معدل التغير
الأربعاء مايو 23, 2012 11:41 am من طرف مضوي عبدالرحمن

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 نظرية الجشتالت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لوكا لودفيكو أوهيسا
عضو
عضو


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 07/01/2012

مُساهمةموضوع: نظرية الجشتالت   السبت يناير 07, 2012 2:01 pm



كلية كبموني للعلوم والتكنولوجيا
برنامج العلوم التربوية والدينية
المستوى الثالث

سمنار بعنون :


نظرية الجشتالت







إعداد الطالب / لوكا لودفيكو أوهيسا
إشراف الدكتور / حســـــن حمــــد لله


ديسمبر 2011م


نظرية الجشتالت:
ظهرت هذه النظرية في بدايات القرن العشرين في ألمانيا على يد عالم النفس الألماني ماكس وريثماير( Max. Wertheimer: 1998 – 1943)
وقد ساهم أيضاً في تطوير أفكارها كل من عالم النفس وولفانج كوهلر (1967 -1887) وكورت كوفكا (1941 – 1886).
وهي من النظريات المعرفية التي عارضت بشدة المدرسة السلوكية "نظريات المثير والاستجابة" والمدرسة البنائية من حيث دعوتهما إلى التأكيد على تحليل الظاهرة النفسية إلى مكوناتها الأولية كي فهم مثل هذه الظاهرة.
والجشتالت كلمة ألمانية تعني الكل أو الشكل أو الهيئة أو النمط المنظم الذي يتعالى على مجموع الأجزاء، فالجشتالت هو بمثابة كل مترابط الأجزاء على نحو منظم ومتسق. ويمتاز هذا الترابط بالديناميكية بحيث أن كل جزء فيه له دوره الخاص ومكانته ووظيفته التي يفرضها عليه هذا الكل (Guenther, 1998).
لقد رفضت مدرسة الجشتالت أفكار كل من المدرسة البنائية والمدرسة السلوكية لأنهما يعتمدان على اختزال الظاهرة النفسية أو السلوك إلى مجموعة عناصر أولية.
وتنطلق من مبدأ أن الكل أكثر من مجموع العناصر المكونة له. فهي تفترض أن الكائن الحي يضيف شيئاً من عنده إلى تلك الخبرة بحيث لا يعمل الكل على توحيد العناصر الحسية لتلك الخبرة فحسب، بل يتضمن أيضاً عنصر التنظيم وهو الشيء الذي يضيفه الكائن الحي إلى هذه العناصر.
تعد النظرية الجشتالتية من أكثر المدارس المعرفية تحديداً أو أكثرها اعتماداً على البيانات التجريبية. وينصب اهتمامها الرئيسي على سيكيولوجية التفكير وعمليات الإدراك والتنظيم المعرفي وحل المشكلات، كما وامتد اهتمامها ليشمل مواضيع أخرى كالشخصية وعلم النفس الاجتماعي وديناميات الجماعة والمجالات الجمالية كنتيجة لمساهمات ليفين في هذا المجال، ممثلاً بالأفكار التي قدمها في نظريته المعروفة باسم نظرية المجال "Field Theory".
تفترض نظرية الغشتالت أن عملية فهم السلوك الإنساني يتطلب بالدرجة الأولى معرفة كيف يدرك الكائن الحي نفسه والموقف الذي يتفاعل معه. فالتعلم يتضمن إدراك الأشياء كما هي على حقيقتها، وهو في صورته النموذجية بمثابة انتقال من موقف غامض غير واضح لا معنى له إلى حالة يمكن من خلالها أن يصبح هذا الموقف الغامض على غاية من الوضوح ويشتمل على معنى قابل للفهم ويتيح إمكانية التكيف معه.
أعمال كورت ليفين:
أسس ما يعرف بعلم النفس الطبولوجي. "Topological – Psychology"، والذي على أساسه صاغ ليفين نظريته المسماة بنظرية المجال، وفيها يرى أن تحديد سلوك الشخص يتطلب موقفاً عيانياً آنياً، لأن السلوك في أي لحظة يتحدد بمجموع الوقائع أو البيئات النفسية التي يخبرها الفرد في تلك اللحظة. ففي نظرية المجال يرى ليفين أن هناك عالماً ميتافيزيقياً يقع خارج نطاق الإدراك الحسي، وعالماً آخر فيزيقي يقع ضمن نطاق الإدراك الحسي، وضمن هذا العالم يوجد الشخص, وهو محاط ببيئة نفسية (حيز الحياة) تشتمل على العديد من البيئات النفسية الفرعية التي فيه على نحو متباين وتحدد سلوك الفرد.


المفاهيم الرئيسة في نظرية الغشتالت:
أ/ التركيب أو البنية " Structure"
لا يمكن فهم أو إدراك الكل، ما لم يتم التعرف على طبيعة العلاقات القائمة بين عناصره، إن إدراك البنية المتأصلة في الكل هي الأساس لإدراك المعنى الكامن فيه أو الوظيفة التي يخدمها؛ فعلى سبيل المثال، تمثل المقطوعة الموسيقية مجموعة نغمات متناسقة ومتكاملة تعكس في مجموعها جوهراً أو بنية معينة بحيث أن فقدان أي نغم منها أو حدوث أي تغير في الإيقاعات ربما يفقدها هذا المعنى أو الجوهر الكامن فيها.
ب/ قوانين التنظيم الإدراكي Laws of Perceptual Organization:
1/ مبدأ الشكل والخلفية Figure- Ground Relationship
يعد هذا المبدأ الأساس لعملية الإدراك، إذ ترى نظرية الجشتلت أنه من الصعوبة تمييز الأشكال وإدراكها دون وجود محك مرجعي يتم ضمن تحديد ملامح هذه الأشكال.
ويتم التمييز بين الشكل والخلفية وفقاً لعدد من العوامل منها الحجم واللون والموقع ودرجة التباين بين الشكل والخلفية. ولكن في بعض الحالات التي يكون الشكل متداخلاً مع الخلفية، فنجد صعوبة في تمييز الشكل عن الخلفية، بحيث يكون في البداية إدراكنا لها على المستوى الكلي ثم يتمايز الإدراك لدى الأفراد ويختلف من فرد إلى فرد آخر اعتماداً على عملية الانتباه التي يوليها هؤلاء الأفراد إلى بعض الأجزاء. كما في الأشكال التالية:

شكلان يبينان مبدأ الشكل والخلفية.
2/ التشابه Similarity
إن هناك عاملاً هاماً يؤثر في تخزين المعلومات في الذاكرة غير مبادئ الاقتران والتكرار, وهو التشابه بين المواقف والمثيرات. ووفقاً لهذا المبدأ فإن الأشياء التي تشترك بخصائص معينة مثل اللون والشكل والحجم تنزع إلى أن تُدرك على أنها تنتمي إلى مجموعة واحدة. ومثل هذه الأشياء تشكل كل موحد منظم ومتناسق بحيث يسهل استرجاع عناصر هذا الشكل على نحو أسهل وأسرع من الأشياء التي تدرك على أنها لا تنتمي إلى هذا الكل.
3/ مبدأ التقارب Proximity
وينص هذا المبدأ على أن الأشياء والموضوعات القريبة من بعضها في الزمان أو المكان نميل إلى إدراكها على أنها تنتمي إلى نفس المجموعة، وتشكل كلا موحداً. إن تخزينها في الذاكرة واسترجاعها يكون أسهل من غيرها من الأحداث الأخرى التي لا تترابط في الحدوث الزماني أو المكاني.
إن هذا المبدأ مماثل أيضاً إلى مبدأ الاقتران في نظرية الإشراط الكلاسيكي.
4/ مبدأ الإغلاق Closure
نحن نميل إلى إدراك الأشياء التي تمتاز بالاكتمال والاستقرار على نحو أسهل من تلك غير المكتملة أو الناقصة. فالمساحات المغلقة أو المكتملة تشكل وحدات متناغمة يتم إدراكها على نحو أسهل من المساحات المفتوحة أو الناقصة، كما أن العبارة اللغوية المترابطة يتم فهمها بسهولة أكثر من العبارات الناقصة أو غير المترابطة (Baron, 1999).
الأفراد عادةً يحاولون جاهدين إلى ملء الفراغات الناقصة والمساحات المفتوحة والعمل على سد الثغرات فيها بهدف الوصول إلى حالة الاستقرار أو الكمال (تشكيل الكل الجيد) من أجل تفسيرها وفهمها.
5/ مبدأ التشارك بالاتجاه Common Direction
يشير هذا المبدأ إلى أننا نميل إلى إدراك مجموعة الأشياء التي تسير في نفس الاتجاه على أنها استمرار لشيء ما، في حين يتم إدراك الأشياء التي لا تشترك معها بالاتجاه على أنها خارج نطاق هذا الاستمرار.
نميل إلى إدراك الأشياء في المجموعة (A) على أنها استمرار للخط المستقيم, في حين أننا ندرك الأشياء في المجموعة (B) على أنها لا تنتمي إلى هذا الخط نظراً لأنها تتعارض معه بالاتجاه.
6/مبدأ البساطة Simplicity
يشير إلى الطبيعة التبسيطية التي يمتاز بها النظام الإدراكي الإنساني. ووفقاً لهذا المبدأ, فإننا نسعى إلى إدراك المجال على أنه كل منظم يشتمل على أشكال منتظمة وبسيطة.
ج- الذاكرة ونظرية الأثر Memory & Trace Theory:
مفهوم الغشتالت حول الذاكرة لا يختلف كثيراً عما قدمه أرسطو. وتعزو نظرية الغشتالت سبب النسيان إلى عاملين هما:
1_ صعوبة تنشيط الأثر أثناء عملية التذكر.
2_ اضمحلال الأثر بسبب التداخل مع الآثار الذاكرية الأخرى.
حيث ترى أن النظام الإدراكي نشط وفعال يعمل بصورة دائمة على إعادة تنظيم مكونات الذاكرة في ضوء المستجدات الناجمة من فعل التفاعلات المستمرة والمتكررة مع الخبرات الحسية البيئية. فهي ترى أن الكثير من آثار الذاكرة أثناء عمليات إعادة التنظيم ربما يعاد تنظيمها أو دمجها مع آثار أخرى أو ربما تتداخل مع غيرها، وكنتيجة لذلك، ربما يحدث صعوبة في عملية تذكرها.
افتراضات نظرية الجشتالت حول التعلم:
أولاً: يتم التعلم من خلال الاستبصار.
تؤكد نظرية الجشتالت أن التعلم يعتمد على قدرة الفرد على إدراك الموقف الكلي الذي يتفاعل معه وطبيعة العلاقات القائمة بين عناصر هذا الموقف. فهي ترى أن عملية اكتساب السلوك تتم على نحو مفاجئ, حيث يتم اكتشافه من خلال عملية الاستبصار "Insight" والتي من خلالها يعمل الفرد على إعادة تنظيم المدركات الحسية في الموقف على نحو يمكنه من اكتشاف البنية الكامنة فيه ( Jahnke & Nowacyk, 1998) وليس شرطاً من خلال المحاولة والخطأ.
ثانياً: يعتمد التعلم على الإدراك.
يتوقف التعلم على الكيفية التي يدرك من خلالها الفرد الموقف الذي يواجهه.
ثالثاً: ينطوي التعلم على إعادة التنظيم.
حيث يعاد تنظيم العناصر المختلفة وغير المترابطة إلى وضع جديد تكون العلاقات القائمة بين عناصره ذات معنى بالنسبة للفرد
رابعاً: ينطوي التعلم على إدراك البنية الداخلية لما يتم تعلمه
التعلم ليس مجرد تشكيل سلاسل من الارتباطات وفقاً لمبادئ آلية ميكانيكية، ولكن يعني التعرف الكامل على العلاقات الداخلية للمواقف المراد تعلمها وكذلك بنيتها وطبيعتها.
خامساً: يعنى التعلم بالوسائل والنتائج
سادساً: التعلم القائم على الاستبصار يجنب الوقوع في الأخطاء.
سابعاً: الفهم والاستبصار يسمحان بانتقال أثر التعلم
ثامناً: التعلم بالاستبصار هو مكافأة بحد ذاته للتعلم
وعليه نجد أن نظرية الغشتالت لا تؤيد استخدام المعززات والمكافآت الخارجية للأداء, بل ترى فيها عائقاً يؤدي إلى تشتيت ذهن المتعلم.















المرجع:
1/ الزغول, عماد: نظريات التعلم. دار الشروق, عمان- الأردن, 2003م.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرية الجشتالت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية :: البحث العلمى فوق الجامعى :: بحوث متنوعة-
انتقل الى: