مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية
الاسم
تاريخ التسجيل
كلمة ترحيب

مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية

تربوى - جامعى - تعليمى - ثقافى - اجتماعى
 
الرئيسيةصفحة التعارفالتسجيلدخول
يعلن المركز عن وجود كراس تحضير معتمد باللغة العربية و اللغة الانجليزية
يعلن المركز عن كتاب القوانيين و اللوائح للتعليم العام (تاليف د. حسن حمدالله)
ببالغ الحزن و الاسى ينعى المركز الاستاذ صديق الطريفى له المغفرة و الرحمة
يعلن د.حسن حمدالله عن بداية التسجيل لمجموعات تدريس الكيمياء لطلاب الشهادة السودانية للعام 2012 -2013م
يهنى المركز الطالب استبفت بكلية كمبونى برنامج التربية على حصوله على لقب اول الدفعة بالنستوى الاول
بحمده بلغ عدد اعضاء المركز 100عضو فنرجو من الاعضاء و الراغبين التسجيل فى العضوية بالاسم كاملاً رباعياً و الابتعاد عن الالقاب و خلافه
يهنى المركز طاهره محمد حمدالله على حصولها 234 فى امتحنات الاساس
مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك النجاح بنات الهدى
اهنى اخى عبدالله حمدالله عبدالله عبدالحليم على احرازه نسبة 80
مبرووووووووووووووووووووك عبدالله حمدالله النجاح فى الشهادة السودانية نسبة 80
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهنئة لكل دفعة 2011 بمناسبة النجاح السنة الأولى
الخميس نوفمبر 08, 2012 3:41 pm من طرف David Micheal Ali

» لفلسفة الواقعية
الأحد سبتمبر 16, 2012 1:27 pm من طرف David Micheal Ali

» Happy Eid all
الأربعاء أغسطس 22, 2012 8:36 pm من طرف David Micheal Ali

» قائمة الشرف -مدرسة الهدي الثانوية للبنات
الأربعاء يونيو 20, 2012 11:48 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» تحية واحترام
الخميس يونيو 07, 2012 8:39 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» مدخل للكتاب المقدس منقول
الخميس يونيو 07, 2012 3:45 pm من طرف David Micheal Ali

» اسئلة في النهايات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:55 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» مسلمات نظرية الاحتمالات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:51 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» التغير-متوسط معدل التغير- معدل التغير
الأربعاء مايو 23, 2012 11:41 am من طرف مضوي عبدالرحمن

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 إعداد خطة الدرس + مفهوم المصطلحات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لوكا لودفيكو أوهيسا
عضو
عضو


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 07/01/2012

مُساهمةموضوع: إعداد خطة الدرس + مفهوم المصطلحات   الثلاثاء يناير 17, 2012 1:55 pm

إعداد خطة الدرس
مقدمة :
على الرغم من أن فكرة التخطيط قديمة قدم الحضارة البشرية نفسها فإن مفهوم التخطيط بالمعنى العلمي حديث النشأة إذ يرجع إلى أوائل الربع الثاني من القرن العشرين عندما خرج الإتحاد السوفيتي على العالم بأول خطة خمسية للتنمية من 1928 وحتى 1933م. وبعد الحرب العالمية الثانية انتشرت فكرة التخطيط وأخذ كثير من الدول بأسلوب التخطيط من أجل أحداث التقدم الاقتصادي والاجتماعي المنشود وفي بعض الكتب ترى أن التخطيط بدأ منذ وجود آدم وأول من أستخدم التخطيط هو إبليس كما بدأ التخطيط مع الآشوريين و الكلدانيين .
والتخطيط في جوهره لا يخرج عن كونه عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة ، أو بعبارة أخرى هو عملية ترتيب الأولويات في ضوء الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة .
وينبغي هنا أولا أن نفرق بين التخطيط والخطة و البرمجة، فالتخطيط عملية مستمرة أما الخطة فهي وضع التخطيط في صورة برنامج موقوت بمراحل وخطوات وتحديد زمني ومكاني .
الخطة عبارة عن برنامج مستقبلي يشتمل الخطوات التفصيلية باستخدام الموارد البشرية والمادية أفضل استخدام لتحقيق أهداف محدودة .
تعريفات التخطيط :
توجد العديد من التعريفات في كتب الإدارة والتنظيم التي تتحدث عن التخطيط من زوايا عديدة ومن هذه التعريفات :
أولاً : بأنه مرحلة التفكير التي تسبق تنفيذ أي عمل ، وهو عمل افتراضات عما ستكون عليه الأحوال في المستقبل ثم وضع خطة تشير للأهداف المطلوب الوصول إليها والعناصر الواجب استخدامها .
ثانياً : عملية تحديد الإطار العام للأعمال المطلوبة والأغراض المنشودة وكذلك الوسائل اللازمة لتنفيذها في سبيل تحقيق الأهداف .
ثالثاً : نشاط إنساني منتظم ومستمر لتحقيق هدف معين باستخدام إمكانيات محدودة .
رابعاً : أسلوب علمي للانتفاع بالواقع الذي يعيش فيه المجتمع لتحقيق أهداف معينة في فترة زمنية محددة .
والتخطيط بهذه المعاني يتضمن مجموعة من العمليات المتتابعة والمترابطة والمستمرة فهو يتضمن عملية وضع الأهداف وتحديدها ثم اختيار الأنشطة التي يمكن أن تكون أكثر فعالية من غيرها في الوصول إلى الأهداف .
أهمية التخطيط :
لقد زادت أهمية التخطيط في الوقت الحاضر نظرا لتعقد الأعمال وضخامتها ، كما أن الواقع العلمي والتجربة قد أثبتت أهمية الاعتماد على التخطيط قي جميع نشاطاتها وتصرفاتها وجعلها جميعا مقرونة بالتخطيط الجيد . كما تكتسب عملية التخطيط أهمية كونها عملية تهدف إلى تحديد مسارات العمل في المستقبل ، فالتخطيط يُرى المخطط الرؤية بوضوح .
وتتركز أهمية التخطيط في النقاط التالية :
أ‌- تحديد مسارات العمل في مجالاته المختلفة .
ب‌- اختصار الوقت والجهد في عملية التنفيذ .
جـ- اختصار الزمن في عملية التطوير .
مما تقدم تتضح أهمية التخطيط في العمل الإداري والمجال التربوي أكثر حاجة للتخطيط من غيره من مجالات الحياة لأن المدرسة وحدة تربوية تشكل أساس النظام التربوي لأي مجتمع، ولأن العاملين في المدرسة يكونون حلقة مهمة من حلقات الإدارة التربوية المتصلة والمتداخلة في أهدافها وأنشطتها وهي بهذا أحوج ما تكون لعملية التخطيط .
الهدف من التخطيط :
هو إمكانية التحكم بالمستقبل للوصول للأهداف المرجوة وكذلك الاحترام الأمثل للموارد البشرية والمادية والشعور بالأمان للفترة المستقبلة إن شاء الله.
المفهوم العام للتخطيط :
وهو أسلوب أو منهج يهدف إلى حصر الإمـكانات المـادية والمـوارد البشرية المتوفـرة ودراستها وتحـديد إجـراءات الاستفادة منها لتحقيق أهداف مرجوة خلال فترة زمنية محددة.
مفهوم التخطيط لإعداد الدروس :
عملية تحضير ذهني وكتابي يضعه المعلم قبل الدرس بفترة كافية ، ويشتمل على عناصر مختلفة لتحقيق أهداف محددة .
أهمية التخطيط للدرس:
يجعل عملية التدريس متقنة الأدوار وفق خطوات محددة منظمة ومترابطة الأجزاء وخالية من الارتجالية والعشوائية محققة للأهداف الجزئية .
يجنب المعلم الكثير من المواقف الطارئة المحرجة .
يسهم في نمو خبرات المعلم المعرفية أو المهارية .
يساعد على رسم وتحديد أفضل الإجراءات المناسبة لتنفيذ الدروس وتقويمها .
يعين على الاستفادة من زمن الدرس بالصورة الأمثل .
يسهم التخطيط في التعرف على مفردات المقررات الدراسية وتحديد جوانب القوة والضعف فيها ، وتقديم المقترحات لتحسينها .
يعين المعلم على التعرف على الأهداف العامة والخاصة وكيفية تحقيقها.
يساعد المعلم على اختيار وسيلة التعليم المناسبة وإعدادها .
أنواع التخطيط :
التخطيط بعيد المدى: وهو التخطيط الذي يتم لمدة طويلة كعام دراسي .
التخطيط قصير المدى: وهو التخطيط لفترة قصيرة كالتخطيط الأسبوعي أو اليومي .
العناصر الرئيسة لخطة الدرس :
1- موضوع الدرس ، ومن أهم ضوابطه أن يكون:
ـ جزءاً من المقرر المدرسي وملائماً للزمن المخصص للحصة .
ـ حلقة في سلسلة موضوعات تم تخطيطها بطريقة تتابعية .
2- أهداف الدرس ، ومن أهم ضوابطها أن تكون:
ـ مرتبطة بالأهداف العامة للتربية وللمرحلة وللمادة.
ـ اشتمالها على المجالات الرئيسة للأهداف وهي : ( المجال المعرفي ـ المجال الانفعالي ـ المجال النفس حركي ) وبصياغة أخرى ، ( معرفية ـ مهارية ـ وجدانية ) .
ـ أن تصاغ عبارات الأهداف صياغة سلوكية صحيحة ( أن + فعل إجرائي + الطالب + وصف الخبرة التعليمية المراد إتقانها من قبل الطالب ) .
مثال : أن يعرب الطالب ( أعجبني محمد خلقه ) ، إعراباً تاماً .
3- المدخل للدرس (التمهيد) ، ومن أهم ضوابطه.
ـ أن يكون مشوقاً ومتنوعاً تتضح من خلاله أهداف الدرس وبصورة جلية .
ـ أن يربط بين الدرس القائم السابق .
4- محتوى الدرس ( ما سيدرسه المعلم ) ، ومن ضوابطه :
ـ أن يسهم في تحقيق أهداف الدرس .
ـ أن يشمل الموضوع بصورة متوازنة بما يتلاءم مع زمن الحصة
ـ أن يشتمل على موضوعات واضحة وصحيحة ( أرقام ، تواريخ ، أسماء ) .
ـ أن تكون عناصره مرتبة ترتيباً منطقياً ومستمدة من مصادر تتسم بالثقة.
ـ أن يشتمل على جوانب تتعلق بالقيم والمبادئ الإسلامية ) .
5- النشاطات ، (أساليب المعلم في التدريس ، ونشاطات الطالب للتعلم) ومن ضوابطها :
ـ أن تكون متنوعة فلا تقتصر على طريقة أو أسلوب دون آخر .
ـ أن تتسم الطرق بالناحية الاستقصائية وحل المشكلات.
ـ أن تراعي الفروق الفردية للطلاب وذات مستويات مختلفة.
ـ أن تشتمل على نشاط عملي في الصف .
ـ أن تكون مرتبطة بموضوع وأهداف الدرس .
6- الوسائل والأدوات التعليمية ، ومن ضوابطها :
ـ أن تكون ملائمة لموضوع الدرس ولمستوى الطلاب.
ـ أن تسهم في تحقيق أهداف الدرس وتوضيح المحتوى بفاعلية .
ـ أن تكون متنوعة ومبتكرة وتشجع الطلاب على استخدامها.
7- الكتاب المدرسي والمواد المرجعية ، ومن ضوابطها:
ـ أن يستخدم الكتاب لتنمية القدرة على النقاش في حجرة الصف .
ـ أن يستخدم الكتاب المدرسي لأداء الواجبات الصفية .
ـ أن يستخدم الكتاب في طرق حل المشكلات ، كالتوصل لحل سؤال هام .
ـ أن تكون القراءة المرجعية ملائمة لقدرات الطلاب واستعداداتهم .
ـ أن تكون القراءة المرجعية موثقة و متصلة بأهداف الدرس .
8- التقويم:
وعلى ضوئه يتم تحديد مدى نجاح أو فاعلية خطة التدريس المطبقة .
ومن أهم ضوابط عملية التقويم :
ـ أن يكون التقويم مرتبطاً بأهداف الدرس .
ـ أن تكون وسائل التقويم متنوعة ( شفهي ، تحريري ، موضوعي ، مقالي ).
ـ أن يتم التقويم من خلال أسئلة رئيسة .
ـ أن يقيس المعلومات الحقائقية و المهارات والاتجاهات .
الواجب المنزلي كجزء من التقويم :
وهو تكليف من المعلم للطالب بغرض تثبيت الخبرة في ذهنه وربطه بالمادة الدراسية لوقت أطول ، ومن أهم ضوابطه :
ـ أن يسهم الواجب في تحقيق أهداف الدرس .
ـ أن يكون متنوعاً في موضوعاته واضحاً ومحدداً في أذهان الطلاب .
ـ أن يساعد الطالب على التعلم بفاعلية ويحفزهم على الاطلاع الخارجي.
الخطوات العامة لإعداد الخطة الفصلية :
1. الاطلاع على محتوى المقرر الدراسي وتكوين تصور عام عنه.
2. النظرة الفاحصة لمفردات المقرر الدراسي ، والتفصيل الدقيق عند تدوينها في الخطة .
3. مراعاة ترابط المضامين العلمية للمادة الدراسية .
4. الأخذ بعين الاعتبار المدة الزمنية الفعلية لتدريس المقرر.
5. استشارة المعلم الجديد لزميله المعلم ذي الخبرة والتجربة التربوية .

الأهداف العامة للخطة الفصلية:
1. دراسة أهداف تدريس المادة في ضوء متضمنات المقررات الدراسية .
2. تحديد الإمكانات المتاحة .
3. وضع جدول زمني لتدريس الوحدات التي يتضمنها المقرر الدراسي .
4. جدولة الوسائل التعليمية اللازمة للتدريس.
5. رصد ملحوظات تنفيذ الدروس في هامش مستقل.
6. تحديد أساليب وطرائق التدريس المناسبة لموضوعات المقرر الدراسي وجدولتها ضمن الخطة الفصلية.
7. حصر الأنشطة الصفية وغير الصفية اللازم تنفيذها.
8. أن يتعرف المعلم على المراجع التي تخدم تدريس المقرر.
مفهوم الوحدات الدراسية :
تعد خطة تدريس الوحدات الدراسية متوسطة المدى زمنيا ، وتعرف بأنها عبارة عن تنظيم الأنشطة والخبرات التعليمية وجوانب أنماط التعلم المختلفة حول هدف معين أو بيان وإيضاح مفاهيم علمية محددة ومرتبطة ببعضها في نشاط علمي. نظريا كان أو علميا.
الخطوات العامة للتخطيط للوحدة الدراسية:
1. أن يكون المعلم ملمًا إلماماً تاماً بأهداف تدريس الوحدة الدراسية .
2. أن يكون المعلم محيطا بجميع جوانب الموضوع الذي يدرسه تلاميذه .
3. أن يكون المعلم مجيدا لطرائق التدريس ، وأن يختار المناسب منها لإيصال موضوعات الوحدة وتحقيق أهدافها .
4. أن يكون المعلم على دراية تامة بالأنشطة اللازمة والتي يمكن أن تقدم قبل الشروع في التدريس أو أثنائه .
5. أن يكون المعلم عالما بما يحتاجه من الوسائل التعليمية .
6. يتطلب من المعلم تحديد المراجع العلمية والتربوية التي تخدم تدريس موضوعات الوحدة الدراسية .
أنواع التقويم في خطة تدريس الوحدة الدراسية :
1. التقويم القبلي : ويهدف منه التأكد من الخلفية العلمية للتلميذ قبل الشروع في تدريس الوحدة الدراسية.
2. التقويم التكويني : ويستخدم أثناء العملية التعليمية ، وخلال تدريس الوحدة الدراسيةهدفه تزويد المعلم والمتعلم بالتغذية الراجعة لتحسين التعليم والمتعلم ومعرفة مدى تقدم التلاميذ ، ومن أنواعه التمارين الصفية والواجبات المنزلية .
3. التقويم الختامي : ويهدف إلى تشخيص صعوبات التعلم وتحديد جوانب القوة والضعف في مستوى التحصيل الدراسي .
أهمية الإعداد اليومي للدروس:
تعد الخطة التدريسية اليومية من أهم واجبات المعلم ومسؤولياته في التدريس ، حيث أنه يتهيأ نفسياً وتربوياً ومادياً لتعليم التلاميذ ما تحويه هذه الدروس من معارف ومفاهيم وخبرات ومواقف تعليمية ، بصيغ عملية هادفة ومدروسة يحقق معها أهداف التعليم المنشودة.
صفات الإعداد اليومي الناجح :
1. أن تنبع الخطط التحضيرية اليومية من خطط الوحدات التدريسية، وأن تحقق حاجات التلاميذ .
2. أن تكون الخطط التحضيرية مرنة قابلة للتعديل .
3. أن يراعى عند الإعداد الفروق الفردية لدى الطلاب.
4. يجب أن تشمل الخطة التحضيرية على أنشطة ووسائل تحفيزية وتشويقية مناسبة .
5. أن يسبق الشروع في التدريس تمهيدا مناسبا يتصف بالإثارة والتشويق .
6. أن يكون إعداد المعلم لحواره ونشاطاته متصف بتسلسل الأفكار وتوضيح المصطلحات وأهم المفاهيم العلمية ، مع الإعداد للأسئلة المتوقعة من قبل التلاميذ ، والصعوبات الواردة عند تنفيذ الدرس وسبل التغلب عليها.
7. أن تحتوي الخطة اليومية على إرشادات تربوية لها ارتباطها بالدرس .
8. أن تتصف الخطة اليومية للتدريس بالوحدة الموضوعية للدرس من خلال الترابط الجيد بين عناصر الإعداد للخطة .
9. أن يكون ضمن خطة الإعداد اليومي للدروس توزيع زمني تقريبي يحقق الاستفادة المثلى من زمن الحصة .
10. أن تحتوي الخطة اليومية على مكان مخصص لرصد ملحوظات التنفيذ والصعوبات والعوائق ، والمقترحات المناسبة لتذليلها وتلافيها مستقبلا .
وظائف الإعداد اليومي :
1. يتيح للمعلم فرصة الاستزادة من المادة العلمية ، والتثبت منها .
2. يعين على تنظيم أفكار المادة وترتيب عناصرها وتنسيقها .
3. يحدد معالم طريقة التدريس المناسبة بما يوفر الوقت والجهد على المعلم والتلميذ .
4. يعين على تنفيذ الأنشطة المصاحبة للدرس وبصورة دقيقة .
5. يسهم في احتواء جميع الأهداف السلوكية لموضوع الدرس .
6. يعد سجلا لنشاطات التعليم، كما يمكن المعلم من درسه ويذكره بالنقاط الواجب تغطيتها.
7. يعد وسيلة يستعين بها المشرف التربوي للتعرف على ما يبذله المعلم من جهود .

المراجع:-
1- حسن بن احمد فرح عقيلان – www.edu.gov.sa/portal/newt/dhtml/k/5.htm
2- حسين علي الحمداني - www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=163368

مفهوم المتعلم:
مما لاشك فيه أن الحديت عن تغيير مصطلح"ثلميذ"بمصطلح"متعلم",قد لا يفهم منه الاقتصار على الجانب اللغوي للكلمة,بل ان الامر يتعلق بتغير على مستوى الدلالات:فالحمولة المعرفية الثي يحملها مفهوم"تلميذ" ليست هي حمولة مفهوم"متعلم",حيث نجد أن الاول قد ارتبط ببيداغوجيات كانت سائدة خلال عصور خلت,والثي كانت أغلبها تركز على تبليغ المادة وعلى مركزية المدرس داخل المنظومة التربوية,اذ يعتبر المالك الوحيد والشرعي للمادة التعلمية,فهو المسؤول عن البحث عنها ووضعها في قالب معين ليتم تمريرها الى ذهن الفرد المستهدف من فعل التعلم .
مفهوم المعلم:
كان المعلم ولا يزال العنصر الأساس في الموقف التعليمي ، وهو المهيمن على مناخ الفصل الدراسي ، وما يحدث بداخله ، وهو المحرك لدوافع التلاميذ ، والمشكل لاتجاهاتهم عن طريق أساليب التدريس المتنوعة ، وهو العامل الحاسم في مدى فاعلية عملية التدريس ، رغم مستحدثات التربية ، وما تقدمه التكنولوجيا المعاصرة من مبتكرات تستهدف تيسير العملية التعليمية برمتها ، فالمعلم هو الذي ينظم الخبرات ويديرها وينفذها في اتجاه الأهداف المحددة لكل منها . لذلك يجب أن تتوافر لدى المعلم خلفية واسعة وعميقة عن مجال تخصصه ، إلى جانب تمكنه من حصيلة لا بأس بها من المعارف في المجالات الحياتية الأخرى ، حتى يستطيع التلاميذ من خلال تفاعلهم معه أن يدركوا علاقات الترابط بين مختلف المجالات العلمية ، وتكوين تصور عام عن فكرة وحدة المعرفة وتكاملها .
مفهوم التدريس:
مصطلح التدريس في الإطار التقليدي :
ما يقوم به المعلم من نشاط ، لأجل نقل المعارف إلى عقول التلاميذ . ويتميز دور المعلم هنا بالإيجابية ، ودور التلميذ بالسلبية في معظم الأحيان ، بمعنى أن التلميذ غير مطالب بتوجيه الأسئلة ، أو إبداء الرأي ، لأن المعلم هو المصدر الوحيد للمعرفة بالنسبة للتلميذ . إلا أن هذا المفهوم التقليدي لعملية التدريس كان سائدا قديما ، أما اليوم فتغيرت المفاهيم وتبدلت الظروف ، وغزا التطور العلمي كل مجالات الحياة ، مما أوجد مفهوما جديدا للتدريس .

2 ـ مصطلح التدريس بمفهومه المعاصر :
إن التدريس المعاصر ـ بالإضافة لكونه علما تطبيقيا انتقائيا متطورا ـ هو عملية تربوية هادفة وشاملة ، تأخذ في الاعتبار كافة العوامل المكونة للتعلم والتعليم ، ويتعاون خلالها كل من المعلم والتلاميذ ، والإدارة المدرسية ، والغرف الصفية ، والأسرة والمجتمع ، لتحقيق ما يسمى بالأهداف التربوية ، والتدريس إلى جانب ذلك عملية تفاعل اجتماعي وسيلتها الفكر والحواس والعاطفة واللغة .
The Learning:
Learning is a process of Mental, Physical and Spiritual development. Development is advancing and growth. Development is proof that learning has taken place. One has to apply him or her self to a given situation and or context in order for learning to occur.
The Teaching:
An academic process by which students are motivated to learn in ways that make a sustained, substantial, and positive influence on how they think, act, and feel. A process that elevates students to a level where they learn deeply and remarkably.

طرق التدريس
يمكن تصنيف طرق التدريس وفقاَ لمدى استخدام المعلم لها وحاجته إليها إلى قسمين :
1- طرق تدريس عامة : وهي الطرق التي يحتاج معلمو جميع التخصصات إلى استخدامها .
2- طرق تدريس خاصة : وهي الطرق التي يشيع استخدامها بين معلمي تخصص معبن ويندر استخدامها من قبل معلمي التخصصات الأخرى .
وفيما يلي أهم طرق التدريس العامة :
أولا: الطريقة الإستنباطية :
وهي صورة من صور الإستدلال حيث يكون سير التدريس من الكل إلى الجزء أي من القاعدة العامة إلى الأمثلة والحالات الفردية ، وجوهر فكرة الإستنباط هو (إذا صدق الكل فإن أجزاءه تكون صادقة ) .
ثانيا : الطريقة الاستقرائية :
وهي أحد صور الاستدلال بحيث يكون سير التدريس من الجزئيات إلى الكل ، والإستقراء هو عملية يتم عن طريقها الوصول إلى التعميمات من خلال دراسة عدد كاف من الحالات الفردية ثم استنتاج الخاصية التي تشترك فيها هذه الحالات ثم صياغتها على صورة قانون أو نظرية
ثالثا : طريقة حل المشكلات :
وهي أن يقوم المعلم بطرح مشكلة (حل تمرين) على طلابه وتوضيح أبعادها ، وبعد ذلك يناقش ويوجه الطلاب للخطوات والعمليات التي تقود لحل المشكلة ، وذلك بتحفيز الطلاب على التفكير واسترجاع المعلومات المرتبطة بالمشكلة ، وبعد ذلك يقوم المعلم بتقويم الحل الذي توصل إليه الطلاب .
أي أن هذه الطريقة تمر بثلاث مراحل هي : التقديم - التوجيه- التقويم .
ويفضل أن يقسم المعلم طلابه إلى مجموعات وذلك لمراعاة الفروق الفردية .
رابعا : الطريقة الوصفية :
يعتمد هذا الأسلوب بالمقام الأول على الوسيلة بحيث أنه يفترض بالدرس أن يكون غنياَ بالوسائل التعليمية المعينة وهذا الأسلوب تكون فيه الوسيلة محور الدرس بحيث لا يشرح جزءا من الدرس إلا عبر الوسيلة
خامسا : طريقة المحاضرة (الإلقاء) :
تعريفها : هي طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على الطلاب مع استخدام السبورة أحياناَ في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها، ويقف المتعلمون موقف المستمع الذي يتوقع في أي لحظة أن يطلب منه المعلم إعادة أو تسميع أي جزء من المادة التي ألقاها لذ يعد المعلم في هذه الطريقة محور للعملية التعليمية .

سادسا : طريقة المناقشة والحوار
تعريفها : هي طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإدارة حوار شفوي خلال الموقف التدريسي ، بهدف الوصول إلى بيانات أو معلومات جديدة .
سابعا : العرض أو البيان العلمي :
تعريفها : هي قيام المعلم بأداء المهارات أو الحركات موضوع التعلم أمام الطلاب وقد يكرر هذا الأداء ثم يطلب من بعض الطلاب تكرار الأداء .
ثامنا : الأسلوب القصصي:
هو تحويل الدرس إلى قصة بأسلوب شائق وممتع .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعداد خطة الدرس + مفهوم المصطلحات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية :: البحث العلمى فوق الجامعى :: بحوث متنوعة-
انتقل الى: