مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية
الاسم
تاريخ التسجيل
كلمة ترحيب

مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية

تربوى - جامعى - تعليمى - ثقافى - اجتماعى
 
الرئيسيةصفحة التعارفالتسجيلدخول
يعلن المركز عن وجود كراس تحضير معتمد باللغة العربية و اللغة الانجليزية
يعلن المركز عن كتاب القوانيين و اللوائح للتعليم العام (تاليف د. حسن حمدالله)
ببالغ الحزن و الاسى ينعى المركز الاستاذ صديق الطريفى له المغفرة و الرحمة
يعلن د.حسن حمدالله عن بداية التسجيل لمجموعات تدريس الكيمياء لطلاب الشهادة السودانية للعام 2012 -2013م
يهنى المركز الطالب استبفت بكلية كمبونى برنامج التربية على حصوله على لقب اول الدفعة بالنستوى الاول
بحمده بلغ عدد اعضاء المركز 100عضو فنرجو من الاعضاء و الراغبين التسجيل فى العضوية بالاسم كاملاً رباعياً و الابتعاد عن الالقاب و خلافه
يهنى المركز طاهره محمد حمدالله على حصولها 234 فى امتحنات الاساس
مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك النجاح بنات الهدى
اهنى اخى عبدالله حمدالله عبدالله عبدالحليم على احرازه نسبة 80
مبرووووووووووووووووووووك عبدالله حمدالله النجاح فى الشهادة السودانية نسبة 80
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهنئة لكل دفعة 2011 بمناسبة النجاح السنة الأولى
الخميس نوفمبر 08, 2012 2:41 pm من طرف David Micheal Ali

» لفلسفة الواقعية
الأحد سبتمبر 16, 2012 1:27 pm من طرف David Micheal Ali

» Happy Eid all
الأربعاء أغسطس 22, 2012 8:36 pm من طرف David Micheal Ali

» قائمة الشرف -مدرسة الهدي الثانوية للبنات
الأربعاء يونيو 20, 2012 11:48 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» تحية واحترام
الخميس يونيو 07, 2012 8:39 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» مدخل للكتاب المقدس منقول
الخميس يونيو 07, 2012 3:45 pm من طرف David Micheal Ali

» اسئلة في النهايات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:55 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» مسلمات نظرية الاحتمالات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:51 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» التغير-متوسط معدل التغير- معدل التغير
الأربعاء مايو 23, 2012 11:41 am من طرف مضوي عبدالرحمن

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
 | 
 

 التعليم في السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلورا فاسكوالي ماركولانق
عضو
عضو


عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 21/12/2011

مُساهمةموضوع: التعليم في السودان   الأربعاء فبراير 15, 2012 7:58 am

كلية كمبوني للعلوم والتكنولوجيا
قسم العلوم التربوية والدينية
المستوى الرابع









التعليم في السودان









إعداد الطالبة:

فلورا فاسكوالي ماركولانق






فبراير: 2012م



التعليم في السودان:

التعليم في السودان إلزامي ومجاني في المراحل الابتدائية (من سن 6 إلى 13) حسب المعيار الدولي ويشمل جميع المراحل التعليمية للجنسين الذكور والإناث ولجميع الأعمار، بما فيهم الكبار ويغطي مساحات شاسعة من السودان وتولي الدولة والقطاع الخاص عناية به ولهذا ظل يشهد الكثير من الإصلاحات خلال العهود العديدة ووفقاً للأهداف المرجوة منه.

ووفقا لتقديرات البنك الدولي لعام 2002 م، فإن معدل معرفة القراءة والكتابة لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم من 15 عاما فما فوق يبلغ 60 في المئة، وكانت النسبة في عام 2000م، تقدر بحوالي 58 بالمئة (69 ٪ للذكور و 46 ٪ للإناث)، وتقدر نسبة الأمية وسط الشباب (15-24 سنة) بحوالي 23 في المئة.

التعليم التقليدي في السودان

سبق دخول العرب للسودان وجود عدد من الممالك القديمة ذات النظم التعليمية والتربوية. حيث أكدت النقوش والحروف التي تم العثور عليها في شمال السودان على أن السودانيين قد عرفوا الكتابة منذ مملكة نبتة حوالي عام 750 قبل الميلاد.

بدخول العرب والإسلام إلى السودان إنتشرت المدارس القرآنية المعروفة محلياً باسم الخلاوي والتي إنحصر دورها على تحفيظ القرآن الكريم والحديث الشريف، إلى جانب تعليم مباديء اللغة العربية والحساب، وذلك منذ أواسط القرن الميلادي السابع.

نشاة الخلاوي في السودان

كان أول ظهور لها أثناء حكم الشيخ عجيب المانجلك 1570 ­-1611 وبدأت كحل وسط لسيطرة تيارين دينيين على التعليم في السودان آنذاك، وهما علماء المذهب المالكي الذين كانوا يرفضون تعليم أو صلاة الصبية في المساجد، وشيوخ الصوفية الذين ينزعون إلى الاختلاء بالنفس بعيدًا عن الناس. فكان أن بنيت الخلاوي كبيوت ملحقة بالمساجد. وتعرف الخلوة بأسماء عديدة مثل القرآنية أو الجامعة أو المسيد الذي يستخدم أيضا كاسم للمسجد، كما تعرف الخلوة عادة باسم شيخها. وقد طغت أسماء بعض الخلاوي المشهورة على عموم منطقتها كخلوة ود الفادني وخلوة ود كنان في منطقة الجزيرة بوسط السودان وغيرها.

أسلوب التعليم في الخلوة:

لا ينقسم الدارسين في الخلوة إلى فصول دراسية كالمعهود في المدارس النظامية، وإنما تتبع ما يمكن أن يطلق عليه اسلوب التعليم الفردي الذي يعتمد على تلقي الطالب للعلم مباشرة من شيخه بحيث يتابع الشيخ طلابه كل على حدة، ويعلمه حسب قرة استيعابه وبذلك لا يحتاج الطالب عددا معينا من السنين للتخرج بل يتقدم حسب قدرته. ويمكن للشيخ الواحد - بمعاونة الطلاب المتقدمين - أن يشرف على نحو مائة من الطلاب كل منهم في مستوى تعليمي مختلف عن أقرانه.

وسائل التعليم في الخلوة:

يبدأ طالب الخلوة تعلم الكتابة "بخطّ الحروف والشكل وضبط الكلمات" على التراب برأس أصبع يده دون حاجة إلى وسائل مساعدة حتى يتقن كتابة الحروف وقراءتها. ثم يستخدم قلم البوص أو القصب للكتابة على لوح، وقد يستخدم الشيخ نواة بلح لرسم الحروف على لوح التلميذ الذي يتتبع آثارها بقلمه، ويستخدم الطالب دواة لحبر يسمى المداد غالباً ما يصنعه الطلاب بأنفسهم من مواد عضوية كالسناج ويضاف إليه مواد مذيبة كالماء وقليل من الصمغ والياف أو خيوط رقيقة لكي يتماسك الحبر.

اليوم الدراسي في الخلوة:

يستمر اليوم الدراسي في الخلاوي الكبيرة منذ الثالثة والنصف صباحاً وحتي العاشرة مساء. ويبدأ بفترة تسمى بالدغيشة، قبل صلاة الفجر، وفيها يحفظ الطلاب المقرر اليومي الذي يحدده الشيخ لكل منهم على حدة. والفترة التي تقع عقب صلاة الفجر يتم فيها ما يعرف بـ "الرَّمية" ، أي إملاء أو إلقاء نصوص الآيات القرآنية عليهم، حيث يأخذ الشيخ مكانه وحوله حلقة من الطلاب جالسين على هيئة جلوس التشهد في الصلاة.

ولكي يرمي الشيخ على الطالب - أي يُملي عليه النص - لا بد أولا من أن يُسمعه الطالب آخر ما وقف عليه من نصوص، كأن يكون مثلا قوله تعالى: (ولهم فيها أزواج مطهرة، وهم فيها خالدون) )(الآية 25، سورة البقرة). فيرمي عليه الشيخ الآية التي تليها (الآية 26) وهي قوله تعالى: (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) . وهكذا يكتب الطالب على لوحه ما يُلقى عليه من الشيخ الذي يرمي في الوقت نفسه لطلاب آخرين ، ثم يعود إليه مرة أخرى حتى ينتهي الطالب من الكتابة، ومن ثمّ يطلب منه التنحى جانباً ليبدأ في حفظ ما كتب. ويستخدم الشيخ المصحف أو ما يحفظه في ذاكرته من آيات ليملي بها أكثر من طالب، في أكثر من سورة قرآنية، وغالبا ما يكون هؤلاء الطلاب من خيرة وأكفأ من عنده، الذين يوكل إليهم الرمي على من هم دونهم في السن.

والفترة من بعد شروق الشمس حتى العاشرة والنصف صباحاً تُسمى "الضَّحَوَة" وفيها يُراجع الطالب ما حفظه في اليوم السابق من نصوص منفرداً، ثم يعرض بعد ذلك ما كتبه صباح اليوم خلال "الرَّمية" على الشيخ ليصحح له أخطاءه، ويُعرف هذا التصحيح باسم "صحة القلم".

وتبدأ بعد ذلك فترة قيلولة الطالب من الحادية عشر حتى الثانية بعد الظهر التي يتناول فيها إفطاره ويأخذ قسطاً من الراحة حتى يحين موعد صلاة الظهر، وتبدأ بعدها فترة "الظهرية"، وفيها يقرأ الطالب على الشيخ ما كتب في اللوح في آخر رَّمية تصحيحاً للقراءة نطقاً وتجويداً، ويُعرف هذا التصحيح "بـصحة الخَشِم أي صحةالفم"، وتنتهي الظهرية بصلاة العصر لتبدأ بعدها فترة "المطالعة" التي تنتهي بدورها قُبيل صلاة المغرب، وفيها يقرأ الشيخ ويتابع الطالب من لوحه، وبعدالصلاة يعرض الطالب على الشيخ ما حفظه بالأمس وتُسمى "بالعرضة".

وفي الفترة ما بعد العشاء وحتى الساعة العاشرة ليلاً وتُسمى "السُّبُع"يقرأ الطالب سبعة أجزاء مما حفظه من نصوص آيات وهو يدور في محيط مساحة منبسطة كان في القديم توقد فيها ناراً للإضاءة تُسمى "التُّقابة". والفترتين من المغرب إلى العشاء، ومن العشاء حتى الساعة العاشرة ليلاً تسميان على التوالي بالمغربية الأولى والمغربية الثانية.

هذا البرنامج المكثف لا يتوقف إلا في عطلة العيدين، وهي العطلة الوحيدة التي تعرفها الخلوة بشكل عام، حيث أن بعض الخلاوي الصغيرة في المدن تعطل أيضاً في أيام الخميس والجمعة من كل اسبوع أو الجمعة فقط.

الشرافة:

لا تعرف الخلوة حفلات تخرج ونظام للأنتقال من صف دراسي إلى اخر أو من مرحلة إلى أخرى كما هو الحال في المدارس النظامية ولكن يوجد فيها ما يعرف بالشرافة وهي احتفال بإكمال الطالب جزء من أجزاء القرآن الكريم. فالشرافة الأولى ، مثلاً، هي "شرافة جزء عم" وتكون عند وصول الطالب أو الطالبة إلى سورة النبأ، والشرافة الثانية وهي "شرافة تبارك" عند الوصول إلى سورة الملك وهكذا إلى ان يصل الطالب أو الطالبة إلى الشرافة الكبرى والأخيرة ، الختمة، وهي سورة البقرة.

من العادات المتبعة في الشرافة زخرفة لوح الطالب برسم قبة ومنارة لمسجد وتلوينهما بألوان زاهية ويكتب بينهما بخط جميل الآيات الأولى من السورة التي وصلها. وقد تقيم أسرة الطالب وليمة لطلاب الخلوة. وفى اليوم التالي للشرافة يحمل الطالب لوحه المزخرف ويذهب به إلى السوق ليظهره للناس وهو ينتقل من محل إلى آخر ويتقبل العطايا وغالباً ما تكون قطع نقود. إلا أن هذه العادةليست شائعة. وقد تصاحب وليمة الشرافة هدية مقدمة من اسرة الطالب للشيخ تتوقف من حيث الكم والنوع على عدة عوامل من بينها الوضع الاقتصادي لأسرة الطالب والدرجة التي وصل إليها الطالب في حفظ القرآن، فتزيد قيمة الهدية كلما تقدم الطالب في حفظ القرآن وقد تكون أكبر إذا كان الطالب يحتفل بشرافة ختم القرآن.

التعليم في عهد الحكم التركي المصري:

(رفاعة رافع الطهطاوي)

شهد التعليم في السودان تطوراً حيث تم إفتتاح أول مدرسة نظامية حديثة في الخرطوم في العهد التركي المصري سنة 1855 م وانتدب لها بعض العلماء البارزين حينذاك أمثال رفاعة رافع الطهطاوي.

التعليم في عهد الحكم الثنائي:

أهداف التعليم:

تم تعيين البريطاني جيمس كرى مديراً لمصلحة المعارف سنة 1900 م، وكان يرى أن يرتبط التعليم بحاجة البلاد الاقتصادية ووضع أهدافاً للتعليم في السودان تتلخص في الآتى :

1. خلق طبقة من الصناع المهرة التي ليس لها وجود في ذلك الوقت.

2. نشر التعليم بين الناس بالقدر الذي يساعدهم على معرفة القواعد الأولية لجهاز الدولة كعدالة القضاء وحياده.

3. تدريب السودانيين لشغل الوظائف الحكومية الصغرى في جهاز الإدارة. وذلك لإحلالهم محل الموظفين المصريين والسوريين.

4. هدف آخر غير معلن: وهو العمل على تدريب السودانيين للعمل في الجيش حتى تتمكن الإدارة من التخلص بالتدريج من الضباط والجنود المصريين الذين كانت صلتهم بالجنود السودانيين تؤدى في بعض الأحيان إلى التمرد تأثراً بحركات التحرير في مصر.

وقد حكمت هذه الاهداف التعليم في السودان من بداية القرن حتى إنشاء معهد التربية بخت الرضا.

السلم التعليمي:

تكون من ثلاث مراحل كل منها 4 سنوات:

1. الأولية

2. الابتدائية أو الوسطى

3. الثانوية

بدأ كري إنشاء المدارس بمدرستين ابتدائيتين واحدة في أم درمان في عام 1900 م، والأخرى في الخرطوم 1901م وقبل بهما خريحي الخلاوي لعدم وجود مدارس أولية آنئذ. كما أنشأ كلية لتدريب المعلمين والقضاة بأم درمان في 1900 بالإضافة إلى مدرسة الصناعة بامدرمان. وانشئت فيما بعد مدارس المرحلة الأولية لتمثل بداية الهيكل التعليمى النظامي، ويلتحق الطلاب بعدها بمدارس المرحلة الابتدائية.

كلية غردون التذكارية:

افتتح اللورد كتشنر كلية غردون التذكارية في 8 نوفمبر / تشرين الثاني 1902 م. وكانت في البداية بمستوى مدرسة ابتدائية. وفي عام 1903 م اكتملت مبانى كلية غردون، وكانت نواتها كلية المعلمين التي انتقلت من أم درمان إلى مبانى الكلية بالإضافة إلى نقل مدرسة الخرطوم الابتدائية إلى مبانى الكلية. واضيف إلى هذه المدارس مركزاً جديداً للتدريب مجهزاً بورشة يمارس فيها الطلاب اعمال النجارة والرسم الهندسي ويتلقون مبادئ الهندسة الميكانيكية. وشهد العام 1905 م بداية في تطبيق نظام الدراسة الثانوية بعد المرحلة الابتدائية في كلية غردون، وقد قسمت الدراسة إلى قسمين القسم الأول لمدة عامين لتخريج مسّاحين والقسم الثاني لمدة أربع سنوات لتخريج مساعدى مهندسين وملاحظين. وأضيف إلى الكلية جناحاً خاصاً للمدرسة الحربية لتخريج ضباط سودانيين. وكان هناك تركيز على الطلاب من ذوي الأصول الإفريقية ولهذا لم يقبل إلا عدد محدود من الطلاب المنتمين إلى أصول عربية. 1906 م أنشئ قسم لتخريج معلمين للمدارس الأولية تمتد فترة الدراسة فيه لمدة أربع سنوات بعد الابتدائى وبذلك أصبحت كلية غردون متخصصة في اعداد الإداريين والفنيين والمعلمين للعمل بخدمة الحكومة.

في 29 فبراير / نيسان 1924 أفتتحت مدرسة كتشنر الطبية وقد قامت على نفقة حكومة السودان وأوقاف أحمد هاشم البغدادى التاجر الإيرانى الذي أوقف جميع ثروته للصرف على الكلية. وتعتبر مدرسة كتشنر أول مدرسة طب في شمال إفريقيا تنشأ على منهج متناسق ومتكامل ولم تتقيد بمنهج كليات الطب بإنجلترا. تحولت كلية غردون إلى مدرسة ثانوية حيث ألغى القسم الابتدائى وأصبحت تتكون من ستة أقسام هي :

كلية غوردون التذكارية في عام 1936جامعة الخرطوم حالياً:


  • القضاء الشرعى
  • الهندسة
  • قسم المعلمين
  • قسم الكتبة
  • قسم المحاسبة
  • قسم العلوم

في عام 1937 م، تقرر ربط مناهج كلية غردون بامتحان الشهادة الثانوية بجامعة كمبردج ببريطانيا. والحصول على هذه الشهادة يؤهل الطالب للدراسة في الجامعات البريطانية. إنشاء كلية عليا للطب البيطرى في 1938 ثم تبعتها كلية الهندسة في 1939 وأخرى للآداب والحقوق في 1940. وفي 1944 تم تجميع كل الكليات العليا - ما عدا كلية كتشنر الطبية - في كلية واحدة أصبحت أول كلية جامعية في السودان. وجلست أول دفعة من طلاب كلية غردون لشهادة جامعة لندن في 1946. في عام 1946 م تم نقل القسم الثانوى من كلية غردون إلى مدينة أم درمان ليصبح مدرسة وادى سيدنا. 1951م تم ضم كلية كتشنر الطبيه إلى كلية غردون لتكوين كلية الخرطوم الجامعية، ولكن ظلت هناك علاقة تربط الكلية مع جامعة لندن. 1956 م، تم تحويل كلية الخرطوم الجامعية إلى جامعة الخرطوم، وبذلك أصبحت أول كلية إفريقية مرتبطة بجامعة لندن تتحول إلى جامعة مستقلة تمنح شهادتها الخاصة.

المعهد العلمي:

في عام 1912 م وافقت الحكومة الاستعمارية بناء على طلب العلماء من أبرزهم الشيخ قاضي الإسلام محمد البدوي على إنشاء معهد ام درمان العلمى، الذي تطور من حلقات المساجد التي انتظمت في عام 1901 م كرد فعل للتعليم الأجنبى. ويمثل المعهد بداية التعليم الدينى النظامى بالسودان الذي تبنى نظام الأزهر. وقد تطور المعهد العلمى في منتصف الستينيات من القرن العشرين ليصبح جامعة أم درمان الإسلامية في عام 1965 م.

المعهد الفني:

في عام 1946 وتم إنشاء أربع مدارس للتدريب (مدارس فنية) يلتحق بها الطلاب بعد إكمال المدرسة الابتدائية (الوسطى).وفي نفس التاريخ تم إنشاء معهد تقنى عرف فيما بعد بالمعهد الفنى تطور فيما بعد إلى جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.

التعليم الأهلي (الخاص):

في عام 1927 م، أنشئت أول مدرسة أهلية وسطى بأم درمان بالجهد الشعبي. وقد شارك في تأسيسها نخبة من السودانيين على رأسهم الشيخ إسماعيل الأزهرى الكبير مفتى الديار السودانية. وبرز في عام 1942 م نشاط مؤتمر الخريجين في مجال التعليم حيث تم فتح ثلاث مدارس متوسطة، واحدة في القولد وأخرى في مدنى، والثالثة في امدرمان.

بخت الرضا:

بعد انتهاء اضراب طلاب كلية غردون 1930م عين الحاكم العام لجنة لتقصى الحقائق في نظم التعليم وقد قدم ج. س. اسكوت المفتش الأول للتعليم مذكرة منتقداً فيها سياسة التعليم ونظمه وداعياً إلى إجراء إصلاحات أساسية. وبعد ستة اشهر من تسلم مذكرة أسكوت عيّن الحاكم العام لجنة برئاسة ونتر (مدير مصلحة المعارف آنذاك) ضمت في عضويتها مستر أسكوت والسكرتير الإدارى ،كما عُيّن ف. ل. قريفث مقرراً لها. وقد تبنت اللجنة آراء اسكوت حول التركيز على المدارس الأولية وإعداد المعلمين. وكان من أهم توجهات اللجنة إنشاء معهد لتدريب المعلمين بمنطقة ريفية وتطوير مناهج لإعداد المعلمين. وقد أوكلت مهمة إنشاء هذا المعهد لمستر قريفث حيث قام بالاتصال بمديرى المديريات لتسهيل مهمته، ولكنه لم يجد الموافقة إلا من مدير مديرية الدويم وهو زميل دراسة سابق، حيث منحه قطعة أرض شمال الدويم (وهو مكان بخت الرضا الحالى). وأعانه بالسجناء لتنظيف الأرض والقيام بأعمال البناء مستخدمين المواد المحلية. وفي أكتوبر / تشرين الأول من عام 1943 م تم نقل مدرسة العرفاء (وهي مدرسة لإعداد المعلمين) من كلية غردون إلى بخت الرضا. وكانت مدة الدراسة في بداية مدرسة العرفاء وفي بخت الرضا في سنواتها الأولى، أربع سنوات بعد اكمال المدرسة الأولية. ثم رفعت إلى خمس سنوات في 1940م وإلى ست سنوات في 1944م. تم إنشاء أول قسم للتفتيش الفنى في تاريخ التعليم بالسودان. وقد بدأ هذا القسم نشاطه في بخت الرضا ثم أصبحت له فروع في المديريات. وقد احتفظ قسم بخت الرضا بخصوصيته المتصلة بمعرفة احتياجات المعلمين في مجال التدريب مع متابعة تنفيذ المناهج في الحقل. تم افتتاح كلية المعلمين الوسطى ببخت الرضا لتدريب معلمى المرحلة المتوسطة.

الصبيان:

دخلت بخت الرضا سنة 1944 في تجربة جديدة لتطوير ملكات الاطفال الذين أكملوا المراحل التعليمية الأولى، في مجال القراءة الحرة والتثقيف الذاتى والاستفادة من أوقات الفراغ في أنشطة موجهة. ولتحقيق هذا الغرض أنشئت اندية الصبيان تحت إشراف المعهد. وقد بدأ النشاط بمدينة الدويم ثم انتشرت الأندية في المدن الأخرى. وحتى تحقق هذه الأندية رسالتها التثقيفية تم إنشاء مكتب للنشر في عام 1946 م، في بخت الرضا. وكانت باكورة إنتاجه مجلة الصبيان التي صدرت في العام نفسه كأول مجلة تخاطب الأطفال في المنطقة العربية.

تعليم الكبار:

في عام 1944م كانت بداية تجربة تعليم الكبار بقرية أم جر كأول تجربة في السودان. وقد اثبتت التجربة نجاحها مما جعل وزارة المعارف تخصص في عام 1952 م إدارة خاصة لتعليم الكبار برئاسة الوزارة.

التعليم في الجنوب:

تم في عام 1904 م افتتاح أول مدرسة حكومية بمديرية (محافظة) بحر الغزال بجنوب السودان كتجربة لم تشهد توسعاً بسبب معارضة الإرساليات التبشيرية السائدة هناك. وعقد في 1947 م مؤتمر جوبا للنظر في مستقبل جنوب السودان. وقد أوصى المؤتمر بتوحيد سياسة التعليم بين أقاليم السودان الشمالية والجنوبية. وتم في 1948 م، تعيين أول وزير معارف سودانى هو الأستاذ عبد الرحمن على طه الذي كان نائباً لعميد بخت الرضا. وقد جاء هذا التطور بعد تأسيس الجمعية التشريعية. 1949 م، أصدرت الجمعيه التشريعية قراراً بجعل اللغة العربية لغة التدريس في جميع أنحاء السودان. 1954 م، كلفت لجنه دوليه لرفع توصيات حول التعليم الثانوى ضمت خبراء من بريطانيا ومصر والهند ومقرراً سودانياً. وكان من ضمن توصيات اللجنة :

1. اعتماد اللغة العربية كلغة تدريس في جميع مراحل التعليم بجنوب السودان، وإلغاء استخدام اللغة الإنجليزية أو اللهجات المحلية في التدريس.

2. اعتماد اللغة العربية كلغة تدريس في جميع المدارس الثانوية بالسودان.

جامعة القاهرة فرع الخرطوم:

في أكتوبر / تشرين الثاني من العام 1955 م، تأسست أول جامعة مصرية بالسودان كفرع لجامعة القاهرة.

التعليم بعد الاستقلال:

بعد الاستقلال في عام 1956 م، ورث السودان نظاماً تعليمياً بني على المناهج والهيكلية البريطانية. قامت الحكومات الوطنية المتعاقبة بإدخال تغييرات عليه لتحقيق أهدافها ومواكبة التطور في البلاد وظروفها المتغيرة، وزاد الطلب على التعليم بعد الاستقلال على نحو تجاوز موارد الدولة المخصصة له. ففي عام 1956 م بلغت ميزانية التعليم 15.5 % فقط من الموازنة العامة للدولة، ما يعادل 45 مليون جنيه سوداني، لدعم حوالي 1778 مدرسة ابتدائية بها حوالي 208,688 تلميذ وتلميذة، و 108 مدرسة متوسطة مسجل فيها 14632 من التلاميذ والتلميذات، و 49 مدرسة ثانوية حكومية عدد طلابها 5423 طالب وطالبة، وبلغت نسبة محو أمية الكبار 22.9 %، وعلى الرغم من جهود الحكومات المتعاقبة، فقد إرتفعت النسبة بحلول عام 1990 م، إلى حوالي 30 %، في وجه الزيادة المضطردة لعدد السكان ومعدلات المواليد.

التعليم في عهد النميري:

اعتبرت حكومة جعفر نميري التي تولت السلطة في عام 1969 م: "إن نظام التعليم في السودان لا يلبي احتياجات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل كاف" ولذلك اقترحت إعادة هيكلته بشكل واسع، وتم عقد مؤتمر قومي للتعليم في عام 1969م، واستمرت إعادة الهيكلة طيلة عقد السبعينات حتى اكتمال السلم التعليمي الجديد.

التعليم العام:

التعديل الأول للسلم التعليمي:

أشرف على اعداده الدكتور محي الدين صابر وزير التربية والتعليم آنذاك (ومدير للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) ويتكون من:

1. مرحلة ابتدائية لمدة ست سنوات

2. مرحلة ثانوية عامة بمثابة مدرسة إعدادية لمدة ثلاث سنوات

3. مرحلة ثانوية تضم ثلاثة أنواع من المدارس:

1. المدارس الثانوية العليا الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات وتعد الطلاب للتعليم العالي

2. المدارس الفنية التجارية والصناعية لإعداد كادر فني ماهر

3. معاهد التربية لتدريب معلمي المدارس الابتدائية.

يتأهل طلاب الثانوية العليا من خلال امتحان الشهادة السودانية لمرحلة ما بعد التعليم الثانوي المتمثل في الجامعات والمعاهد التقنية العليا.

بلغ عدد المدارس الثانوية العامة في ثمانينيات القرن الماضي أكثر من خُمس المدارس الابتدائية أي بمعدل 260 مدرسة ثانوية عامة مقابل 1334 مدرسة ابتدائية، في حين بلغ عدد المدارس الثانوية العليا 190 مدرسة فقط. وفي هذه المرحلة بالذات تضاعف عدد المدارس الخاصة بمستويات تدريس مختلفة الجودة، لا سيما في العاصمة المثلثة (الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان).

التعليم التقني والمهني:

بالرغم من التركيز على التعليم التقني والمهني الذي اقترحته الحكومة عام 1980 م، بتشجيع من الهيئات الاستشارية الدولية، إلا أن عدد ما تم إنشاؤه من مدارس مهنية في السودان لم يتجاوز خمس المدارس الثانوية العليا الأكاديمية، في وقت بلغ فيه عدد الطلاب الذين أنخرطوا في مساق المدارس الثانوية الأكاديمية في العام الدراسي 19761977 م، ثمانية أضعاف عدد الذين تم تسجيلهم في المدارس الفنية، مما أحدث نقصا في الأيدى المدربة الماهرة، علاوة على ذلك عانى خريجو الدارس الفنية من مشاكل النقص في التدريب وبُعد المناهج عن واقع العمل وقلة المعدات وتدني معنويات الطلاب والمعلمين، مما أدى إلى تركز النظام التعليمي السابق على التدريس الأكاديمي النظري، وأن يقلّ الإقبال على المدارس الفنية وسط الطلاب.

معوقات:

بتهاية عهد النميري في الثمانينات كان التعليم قد توسع بشكل كبير فانتشرت المدارس المؤهلة في مختلف المناطق الريفية بل إلى جنوب السودان مستفيدة من فترة السلام القصيرة التي تمتع بها السودان بعد الاتفاق مع حركة الأنانيا. إضافة إلى تأسيس عدد مقدر من معاهد تدريب وتأهيل المعلمين. وقد تأثر التعليم بالمصاعب الاقتصادية التي عانى منها السودان في تلك الفترة حيث انخفض الصرف على التعليم ومرتبات المعلمين.

التعليم العالي:

بالإضافة إلى الجامعات الموجودة قبلا وهي:

1. جامعة الخرطوم

2. جامعة القاهرة فرع الخرطوم

3. جامعة أمدرمان الإسلامية

أنشأ النميري جامعات:

1. الجزيرة في ودمدني

2. جوبا في جوبا وانتقلت خلال سنوات الحرب إلى العاصمة

3. جامعة أمدرمان الأهلية التي أنشأت بجهد شعبي في أمدرمان

هذا بالإضافة إلى أحد عشر كلية جامعية، وثلاثة وعشرين معهدا. وكانت الكليات عبارة عن معاهد متخصصة تمنح شهادات ودبلومات لفترات دراسية أقصر مدة مما هو مطلوب في الجامعات.

التعليم في عهد الإنقاذ:

أعلنت حكومة الإنقاذ الوطني عن تغييرات شاملة في مجال التعليم في السودان في سبتمبر / تشرين الأول 1990 م. وتم تخصيص 400 مليون جنيه سوداني لهذا الغرض، و وعدت الحكومة بمضاعفة المبلغ في حالة نجاح المرحلة الأولى لتغيير نظام التعليم الحالي الرامي إلى تلبية احتياجات السودان.

وكانت الفلسفة التعليمية الجديدة تقوم على اساس وضع إطار مرجعي لهذه الإصلاحات، يستند فيه التعليم على "ديمومة الطبيعة البشرية والقيم الدينية"، على أن يكون ذلك مشفوعاً بمنهج دراسي يشمل جميع المدارس والمعاهد والجامعات ويتكون من مساقين: مساق دراسي إلزامي وآخر اختياري. وينطبق الأول على جميع الطلبة دون استثناء وتكون فيه جميع فروع المعرفة التي ستدرس مستوحاة من القرآن الكريم وكتب الحديث المعترف بها. وأما المساق الإختياري، ففيه يسمح للطلبة انتقاء بعض التخصصات وفقا للرغيات والميول الفردية. وقد واجهت هذه الإصلاحات الواسعة معارضة من داخل المؤسسة التعليمية السودانية نفسها. وفي مطلع عام 1991 م، صدر مرسوماً رئاسياً يقضي بضرورة مضاعفة عدد الطلاب المقبولين بالجامعات وأن تصبح اللغة العربية لغة التدريس في الجامعات السودانية بدلاً عن الإنجليزية.

وروعي في النظام التعليمي الجديد "إطالة العمر الإنتاجي للمواطن " وخفض تكلفة التعليم وتحقيق طفرة في معدلات زيادة مؤسسات التعليم فيها، فتم دمج المرحلة الابتدائية والمتوسطة (الإعدادية) في مرحلة واحدة أطلق عليها اسم مرحلة الأساس ومدتها ثمان سنوات متصلة، وبذلك تم الغاء امتحان الشهادة الابتدائية كحل لمشكلة توقف العديد من الطلبة السودانيين في مرحلة التعليم الابتدائي دون أن يتلقوا قدراُ كافياُ من التعليم، وأتاح هذا التدبير الفرصة أمام أعداد كبيرة منهم لمواصلة الدراسة سنتين أو أكثر.

التعديل الثاتي للسلم التعليمي:

يتكون السلم التعليمي الحالي من ثلاثة مستويات:


  • المستوى الأول، هو مرحلة التعليم ما قبل المدرسة ويتكون من رياض الأطفال، ومراكز الرعاية النهارية للأطفال، ويتم تسجيل الأطفال فيه ابتداء من سن الثالثة أو الرابعة وحتى سن السادسة، ومدة هذه المرحلة سنة أو سنتين حسب رغبة أولياء الأمر.
  • المستوى الثاني، وهو مرحلة الأساس، ويبدأ بالصف الأول في سن 6-7. وحتى الصف الثامن، ويتزايد حجم المادة التعليمية والموضوعات الاكاديمية فيها سنوياُ، ومعها يتضاعف الجهد المبذول لاستيعابها والتفاعل معها تمشياً مع النمو الذهني والجسماني للتلميذ والتلميذة، وعندما يبلغ أي منهما سن 13-14 يكون قد تهيأ للجلوس لشهادة امتحان دخول المدرسة الثانوية.
  • المستوى الثالث، مرحلة المدرسة الثانوية المتعددة التخصصات والمجالات والموحدة الشهادت (أكاديمي، فني، ديني). يحتوى هذا المستوى من الدراسة على أساليب دراسية أكثر تطوراً، إضافة إلى بعض المواد الأكاديمية الرئيسية مثل علوم الكيمياء والأحياء والفيزياء والجغرافيا وغيرها. وتمتد الدراسة فيه إلى ثلاث سنوات وتتراوح أعمار الطلبة ما بين 14-15 إلى 17-18.

وإلى جانب هذه الأنواع من المدارس توجد معاهد ومدارس أخرى حكومية موازية للسلم التعليمي النظامي الرسمي مثل المعاهد الدينية والحرفية والصناعية ومراكز التدريب المهني.

تعليم المرأة:

(بابكر بدري، رائد النهضة التعليمية النسوية في السودان)

كان تعليم الفتيات يتم في المدارس القرآنية المعروفة باسم الخلوة، التي تدرس علوم الدين. ولم يكن الهدف من هذه المدارس هو إعدادهن للإلتحاق بالنظام التعليمي النظامي العام، إلا إنه بجهود الشيخ بابكر بدري (رائد التعليم النسوي في السودان) قامت الحكومة بإنشاء خمس مدارس ابتدائية للبنات بحلول عام 1920 م، وكانت وتيرةالتطور فيها بطيئة بسبب العادات والتقاليد المحافظة التي كانت تسود المجتمع السوداني في ذلك الزمان والتي كانت لا تقبل استمرار البنات في التعليم بعد بلوغهن سن الرشد. واستمر الحال كما هو عليه حتى عام 1940 م، حيث تم افتتاح أول مدرسة للبنات، هي مدرسة أم درمان الوسطى للبنات وبحلول عام 1955 م، بلغ عدد المدارس المتوسطة البنات في السودان عشر.

في عام 1956 م، تم افتتاح مدرسة أم درمان الثانوية للبنات التي ضمت حوالي 265 طالبة، وكانت هي المدرسة الثانوية الوحيدة للبنات التي تديرها الحكومة. وبحلول عام 1960 م، بلغ عدد المدارس الابتدائية للبنات 245 مدرسة، في حين لم يتجاوز عدد المدارس الثانوية العامة 25 مدرسة، ومدرستين فقط للثانوية العليا ولم تكن هناك مدارس تدريب مهني للفتيات، باستثناء كلية تدريب الممرضات التي تم تسجيل إحدى عشرة طالبة فيها فقط، ويلاحظ أن التمريض يعتبر في نظر الكثير من السودانيين مهنة محترمة مناسبة للمرأة. وقد تحقق لتعليم الفتيات مكاسب كبيرة في إطار الإصلاحات التي شهدها قطاع التعليم في السودان في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي حيث ارتفع عدد مدارس البنات إلى 1086 ابتدائية، و286 مدرسة متوسطة و52 مدرسة مهنية للفتيات، أي ما يعادل ثلث مجموع المدارس الحكومية في السودان.

كانت كلية الأحفاد الجامعية (جامعة الأحفاد للنساء) الشعلة المضيئة في تاريخ تعليم المرأة في السودان والتي وضع لبنتها الأولى الشيخ بابكر البدري كمدرسة أولية في عام 1922 م، بأم درمان قبل أن تتطور لتصبح الآن جامعة مكتملة تتلقى فيها 1800 طالبة شتى ألوان العلوم والدراسات الأكاديمية والمهنية مثل تدريب المعلمات للتدريس في المناطق الريفية.

مدارس الجاليات:

ساهمت مدارس البعثة التعليمية المصرية بقدر كبير في مجال التعليم العام في السودان حيث انحصر عملها في البداية على تعليم أبناء الجالية المصرية، لكنها اخذت فيما بعد باستيعاب بعض الطلبة السودانيين. ومن أكبر تلك المدارس مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بالخرطوم والكلية القبطية الابتدائية والإعدادية والثانوية، وتعاظم الدور المصري في التعليم بالسودان لتنتشر مدارسه بعدد من مدن السودان مثل مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وإنشاء جامعة القاهرة فرع الخرطوم(جامعة النيلين حالياً).

مدرسة الراهبات في الخرطوم:

دانيال كمبوني مؤسس مدارس كمبوني في السودان:

من مدارس الجاليات بالسودان أيضاً مدارس الإرساليات المسيحية كالمدرسة الأمريكية، ومدرسة الإرسالية بالخرطوم بحرى، ومدارس كمبونى في الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان وبورتسودان، ومدرسة الإتحاد بالقضارف، وامتد نشاط المدارس الإرسالية أو التبشيرية لتشمل عدد من الولايات الجنوبية بالسودان والتي كان لها الأثر الواضح في نشر التعاليم المسيحية بجنوب السودان.

وإلى جانب ذلك توجد مدارس لجاليات أجنبية أخرى يعمل معظمها في الخرطوم على مختلف المستويات ويقدم بعضها خدماته إلى كافة الطلاب بما فيهم الطلاب السودانيين، بينما يحصر البعض الآخر نشاطه التعليمي على تلاميذ وطلاب الجاليات التي ينتمي إليها، ومن هذه المؤسسات التعليمية المدرسة الأرمنية والمدارس [url=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7]التركية[/colo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوقا كيمو ميجوك امولطو
عضو
عضو


عدد المساهمات: 15
تاريخ التسجيل: 10/12/2011
العمر: 31

مُساهمةموضوع: التعليم في السودان   الثلاثاء فبراير 21, 2012 8:31 pm


نعم لفد مر سودان يتلك المراحل في سبيل تطوير التعليم الذي فيه اليوم

أن المدارس الإرساليات كان نشاطها في الجنوب أوضح بالرغم من الخدمات الجليلة التي خدمها تلك المدارس في تطوير التعليم في السودان شماله قبل جنوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التعليم في السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» التعليم قبل المدرسي في السودان نبذة تاريخية
» جيولوجبا السودان
» الادارة العامة للقبول السودان نتيجة الشهادة السودانية 2013 2014
» الدراسة في اكاديمية هاي لفل للطيران في السودان [الكورس التحضيري] [شروط القبول] [الشهادات المطلوبة] انت بس ادخل .....
» احلى سودانيات - بنات السودان - سودانيات جميلات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية :: التعليم العالى :: تاريخ التربية فى السودان-