مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية
الاسم
تاريخ التسجيل
كلمة ترحيب

مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية

تربوى - جامعى - تعليمى - ثقافى - اجتماعى
 
الرئيسيةصفحة التعارفالتسجيلدخول
يعلن المركز عن وجود كراس تحضير معتمد باللغة العربية و اللغة الانجليزية
يعلن المركز عن كتاب القوانيين و اللوائح للتعليم العام (تاليف د. حسن حمدالله)
ببالغ الحزن و الاسى ينعى المركز الاستاذ صديق الطريفى له المغفرة و الرحمة
يعلن د.حسن حمدالله عن بداية التسجيل لمجموعات تدريس الكيمياء لطلاب الشهادة السودانية للعام 2012 -2013م
يهنى المركز الطالب استبفت بكلية كمبونى برنامج التربية على حصوله على لقب اول الدفعة بالنستوى الاول
بحمده بلغ عدد اعضاء المركز 100عضو فنرجو من الاعضاء و الراغبين التسجيل فى العضوية بالاسم كاملاً رباعياً و الابتعاد عن الالقاب و خلافه
يهنى المركز طاهره محمد حمدالله على حصولها 234 فى امتحنات الاساس
مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك النجاح بنات الهدى
اهنى اخى عبدالله حمدالله عبدالله عبدالحليم على احرازه نسبة 80
مبرووووووووووووووووووووك عبدالله حمدالله النجاح فى الشهادة السودانية نسبة 80
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهنئة لكل دفعة 2011 بمناسبة النجاح السنة الأولى
الخميس نوفمبر 08, 2012 3:41 pm من طرف David Micheal Ali

» لفلسفة الواقعية
الأحد سبتمبر 16, 2012 1:27 pm من طرف David Micheal Ali

» Happy Eid all
الأربعاء أغسطس 22, 2012 8:36 pm من طرف David Micheal Ali

» قائمة الشرف -مدرسة الهدي الثانوية للبنات
الأربعاء يونيو 20, 2012 11:48 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» تحية واحترام
الخميس يونيو 07, 2012 8:39 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» مدخل للكتاب المقدس منقول
الخميس يونيو 07, 2012 3:45 pm من طرف David Micheal Ali

» اسئلة في النهايات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:55 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» مسلمات نظرية الاحتمالات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:51 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» التغير-متوسط معدل التغير- معدل التغير
الأربعاء مايو 23, 2012 11:41 am من طرف مضوي عبدالرحمن

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 أهمية التخطيط و التحفيز التربوي الأسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوقا كيمو ميجوك امولطو
عضو
عضو


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 10/12/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: أهمية التخطيط و التحفيز التربوي الأسرة   الأربعاء فبراير 15, 2012 9:48 am

كلية كمبوني للعلوم والتكنولوجيا
قسم العلوم التربوية والدينية
المستوى الرابع












أهمية التخطيط و التحفيز التربوي في الأسرة










إعداد الطالب:

بوقا كيمو ميجوك أمولطو





فبراير: 2012م


أهمية التخطيط والتحفيز التربوي في الأسرة:
تكون الأعمال ناجحة ومتقنة، إذا سارت وفق خطة مدروسة واضحة المعالم، لذلك لابدّ لكل عمل ذي شأن من خطة توضع في بداياته حتى تكون نتائجه طيبة.
ومن العمليات التي تحتاج إلى تخطيط منهجي "العملية التربوية".
إن التخطيط التربوي يعني: وضع خطة مدروسة للنواحي التربوية، تُنفَّذ في أجل محدود .و يُراعى في وضع هذه الخطة حالة التربية وأنظمتها ومناهجها والنظر في مدى مطابقتها لأهداف المجتمع واستجابة لحاجاته، ويتطلب ذلك إجراء بحوث وتجارب علمية، والاستعانة بتجارب البلاد الأخرى عن طريق الدراسات المقارنة، والاستفادة من العاملين في الميادين الاقتصادية والاجتماعية، ثم وضع الخطط اللازمة ومناقشتها مع المشتغلين بالتربية والتعليم لمعرفة ما يمكن أن يعترض تنفيذها من مشكلات وعراقيل، حتى تتخذ التدابير للتغلب عليها.
والخطة – من حيث الزمن – نوعان: خطة قصيرة الأجل، وخطة طويلة الأجل.
أما قصيرة الأجل: فتبدأ باليوم أو الأسبوع أو الشهر أو السنة، وهذه الخطة مجالها ضيِّق تكون على مستوى الفرد أو الأسرة أو المدرسة.
أما طويلة الأجل: فتتعدى السنة إلى سنوات فيقال الخطة الخمسية، لمدة خمس سنوات، والخطة الثمانية لمدى ثماني سنوات وهكذا، والخطة الطويلة الأجل، تكون على مستوى الهيئات والمنظمات والدول.
*
خصائص الخطة التربوية:
لكي تكون الخطة ناجحة، يجب أن تتمتع بالخصائص التالية:
1- أن توضع من جهة خبيرة تتمتع برجاحة العقل وعمق التفكير وسمو الأخلاق. 2- أن تكون واضحة ومحددة.

-3أن تكون شاملة لجميع مستويات النظام التربوي وأقسامه من الناحيتين الكمية والكيفية.

-4 أن تكون ذات تصور طويل الأجل متعدياً السنة الواحدة إلى عدة سنوات.
5- أن تكون الخطة التربوية متكاملة مع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
-6
يجب أن تجدد في البنية والمحتوى والطرائق.
*
أهمية التخطيط التربوي:
للتخطيط التربوي أهمية كبيرة، ولاسيما في عصرنا الراهن، إذ أصبح العالم ينظر إلى التخطيط التربوي على أنه ضروري لتنمية التربية تنمية فعالة ومنظمة، مما دفع كثيراً من المؤسسات العالمية والمحلية إلى نشر برامج التخطيط، وإعداد خبراء، وتوزيعهم في الدول لوضع الخطط اللازمة، وإحداث مراكز للتدريب والبحث التخطيطي، مما يساهم في وضع مخططات ومفاهيم جديدة ومعاصرة للتربية.
إن التخطيط في جوهره ينظر إلى المستقبل، فما نخطط له في حاضرنا ينبغي تحقيقه في مستقبلنا.
من هنا كانت العلاقة وثيقة بين التخطيط والمستقبل، وبمجرد التفكير في المستقبل معناه التفكير في التغيير والتطوير. والتخطيط لا يسعى لإيقاف التغيير، بل إلى ضبطه وتسييره في أقنية، تجعل منه سبيلاً إلى تطوير المجتمع، بأسلوب علمي بحيث يخلق فيه شيئاً من التوازن بين جوانبه المختلفة.إن نتائج التخطيط تجعل العملية التربوية منظمة وناضجة بحيث يُستغل الوقت أفضل استغلال وبالتالي تحقق التربية نتائجها.
لقد أصبح التخطيط ضرورياً في التربية، كما في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بعد أن ازدادت حياة الشعوب تعقيداً، وأخذت تتطور بسرعة.
*
التخطيط التربوي في الأسرة:
هل للأسرة في بلادنا تخطيط تربوي لأبنائها؟
إن الأسرة بشكل عام انفعالية في تربية أبنائها، إذ إنها تغذيهم في الطفولة الأولى، ثم تسلمهم للمدرسة الابتدائية أو للتعليم الأساسي بمرحلتيه الأولى والثانية، ثم للتعليم الثانوي فالجامعي، وقلما تتابع الأسرة الإشراف على تربية أبنائها وفق خطة هادفة محكمة، فتلاحقهم في دراستهم وتأدية واجباتهم، وتتعاون مع المدرسة لرفع مستواهم العلمي والتربوي، وقليل من الآباء من يزور المدرسة ليتعرف على المعلمين والمدرسين والإداريين والمشرفين الذين يشرفون على التربية والتعليم.
إن التخطيط التربوي العام في الدولة يأخذ مجراه، بغض النظر عن درجة تنفيذه، ولكن الأمر جد خطير بالنسبة للأسرة، فالتربية تحكمها العادات والتقاليد ووسائل الإعلام بقنواتها العالمية.
المطلوب أن تكون تربيتنا في الأسرة قائمة على خطة سليمة ومدروسة واضحة الأهداف والمعالم، يتولى الوالدان تنفيذها بجدية دون تواكل أو تكاسل، فأبناؤنا مستقبلنا وعدتنا، فإن فرطنا وقصرنا في تربيتهم خسرنا الكثير، ونشأ فتياننا على تربية لا نرضاها، وعندها يحدث الصراع المرير بين الآباء والأبناء.
ومما يعين الأسرة على تنفيذ الخطة التي تضعها: المتابعة والملاحظة، وتجديد الاهتمام بتنفيذها، وعلى الأسرة أن تكون فاعلة في التخطيط التربوي وتنفيذه، فتعرف مسبقاً كيف تربي أبناءها في البيت، وكيف تعدهم ليخوضوا غمار الحياة وميادينها.
على أقوال علماء التربية بشأن تربية الأبناء، فثمة خطط عامة وخاصة محددة بزمن.
وروي في الأثر: غذِ ولدك سبعاً، وأدبه سبعاً، وصاحبه سبعاً، ثم اترك حبله على غاربه".
لو تدبرنا هذه الخطة لوجدناها تتضمن نواحي دينية وثقافية واجتماعية وعسكرية، فهي خطة متكاملة بالرغم من بساطة تلك الأعرابية، فقد عرفت كيف تخطط وتنفذ منهاج تربية ابنها، حتى أصبح رجلاً مثقفاً شجاعاً، يستمع إلى صوت المنادي حين يدعو: حيّ على الجهاد، وهذه تربية تناسب كل مجتمع، ولو اختلفت الوسائط والوسائل والأساليب.
لابن سينا رأي مشهور في تربية الأولاد يدور حول المنهج الأولي للتربية فيقول: "ينبغي البدء بتعلم القرآن، بمجرد تهيؤ الطفل للتلقين جسمياً وعقلياً، وفي الوقت نفسه يتعلم حروف الهجاء، ويلقن معالم الدين، ثم يُرَوَّى الصبي الشعر، مبتدئاً بالرجز ثم بالقصيدة، لأن رواية الرجز وحفظه أيسر، إذ إن بيوته أقصر، ووزنه أخف، على أن يختار من الشعر ما قيل في فضل الأدب، ومدح العلم، وذم الجهل، وما حث منه على برّ الوالدين، واصطناع المعروف، وقِرى الضيف، فإذا فرغ الصبي من حفظ أمور دينه، وألَمَّ بأصول اللغة، نظر عندك ذلك في توجييه ما يلائم طبيعته واستعداده".
في القرن العشرين وضع بعض الأدباء والكتّاب خطة لتربية أبنائهم من خلال وصايا ورسائل وجهوها إليهم وطبعت في كتب مثل كتاب "إلى ولدي" لأحمد أمين، وكتاب "إلى ولدي خالد" ليعقوب العودات، وكتاب "من والد إلى ولده" لأحمد حافظ عوض، و"رسالة إلى ابني" للدكتور فاخر عاقل وغيرها.
إن هؤلاء الكتّاب حرصوا على تعليم أبنائهم حتى نالوا شهادات علمية عالية.
وعلى الأسرة أن تضع خطة لأبنائها، وتتيح لهم الاستفادة من الحاسوب والوسائل التعليمية الأخرى، ويكون ذلك ضمن وقت منظم لا يطغى فيه جانب على جانب.
بعد أن تعرفنا على أهمية التخطيط وخصائصه ودوره في تربية الأبناء أقول: أصبح لزاماً علينا دولاً وهيئات ومؤسسات وأسراً أن نضع خطة تربوية شاملة تنبع من رسالتنا وقيمنا، وتخرِّج متفوقين من العلماء والمثقفين القادرين على خوض غمار الحياة بجدارة، ليكونوا عماداً لحضارة واعدة لأمتنا المجيدة.
- الملاحظة والإصغاء والتحفيز خطة اكتشاف مواهب الأبناء
- اطلاع الأطفال على القصص المؤثرة المحفزة للنجاح والتألق يساعد على اكتشاف مواهبهم
أكدت اختصاصية علم النفس التربوي اللبنانية عبلة بساط جمعة أنَّ كل الأطفال لديهم أحلام وتطلعات يعبرون عنها سواءً بالكلام أو السؤال أو بالاهتمام بالقصص التي يصرون على سماعها والعودة إليها، أو حتى من خلال اللعب الذي يرغبون ممارسته معظم الوقت. مشيرة إلى أنه يمكن لكل أب أو مرب أن يتحلى بالملاحظة الثاقبة أن يتعرف على أحلام الأبناء وتطلعاتهم، حيث يمكن اكتشاف مواهب الأبناء من خلال الإصغاء لهم والتحفيز؛ حتى وإن كان الآباء غير متأكدين من قدرة الأبناء على تنفيذ هذه الأحلام أو التطلعات.
أوضحت عبلة أنَّه يجب عدم الاستخفاف بما يقول الأبناء أو العمل على تحبيطهم، وأن هناك ثمة دلائل تعطي مؤشرًا واضحًا على تكون نواة للموهبة داخل الأطفال، ويمكن ملاحظتها عن طريق المثابرة التي تعتبر صفة طبيعية في الأطفال. تابعت قائلة " كلنا لاحظ إتقان الطفل لعملية المشي وهو يحبو، فيسقط تارة، ثم يتمسك، ويقع المرة تلو الأخرى ، فلا يخاف ولا يتراجع، حتى يخطو خطواته الأولى، ويبدأ بالمشي" غير أن رد فعل المحيطين به يعزز همة الطفل ومثابرته أو يضعفها، لكنه في النهاية يتغلب على كل المخاوف ويتحداها ويمشي ، ومن هنا يمكن أن نقول "إن التربية لا تكون أبدا من خلال الخوف أو حتى الشفقة لأنهما عاملان محبطان لكل الهمم، وبالتالي لكل المهارات الممكن أن يكتسبها الطفل، والتي قد تكون نواة الموهبة التي يتمتع بها ويمتلكها لاحقًا.
وشددت اختصاصية علم النفس التربوي على الآباء خلال السنوات الخمس وحتى السبع الأوَل من عمر الأبناء ضرورة إطلاع الأطفال على كل ما يحفز الحواس، لأن هذا يعود عليهم بالفائدة الكبيرة ؛ كما يمكن تعريضهم لمشاركات عديدة رياضية ثقافية إن كان بالمجهود الشخصي للآباء أو من خلال الدورات المقامة خاصة في فصل الصيف ؛ لتوسيع دائرة الاطلاع والمعرفة، ومن ثم التنبه إلى ما يرغب الأبناء القيام به أو إلى الشغف الذي يتملكهم، ولا بد من مشاركة الآباء الشخصية لأبنائهم خاصة في الصغر؛ لتنمية القدرات والمواهب التي يرغبها الأبناء، وليس ما يرغب آباؤهم ، فمن الخطأ أن نضغط على الأبناء ليحققوا أحلام الآباء إن كانت رياضية،أو ثقافية أو أشياء أخرى. ورأت عبلة أن من الأمور المساعدة لتحفيز الأبناء هي إطلاعهم على قصص شخصيات واجهت المصاعب ولم تستسلم أبدًا ، أو حتى حيوانات تحدت ونجحت، وفي قصص " والت ديزني" الكثير من القصص المؤثرة المحفزة للنجاح والتألق، محذرة من التسويف والتأجيل عند وعود أبنائهم و وجوب الانتباه إلى المفردات التشجيعية لأنهم قدوة ومرآة للأبناء ويتأثرون بهم تأثرًا مباشرًا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهمية التخطيط و التحفيز التربوي الأسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية :: التعليم العالى :: التخطيط و الادارة التربوية-
انتقل الى: