مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية
الاسم
تاريخ التسجيل
كلمة ترحيب

مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية

تربوى - جامعى - تعليمى - ثقافى - اجتماعى
 
الرئيسيةصفحة التعارفالتسجيلدخول
يعلن المركز عن وجود كراس تحضير معتمد باللغة العربية و اللغة الانجليزية
يعلن المركز عن كتاب القوانيين و اللوائح للتعليم العام (تاليف د. حسن حمدالله)
ببالغ الحزن و الاسى ينعى المركز الاستاذ صديق الطريفى له المغفرة و الرحمة
يعلن د.حسن حمدالله عن بداية التسجيل لمجموعات تدريس الكيمياء لطلاب الشهادة السودانية للعام 2012 -2013م
يهنى المركز الطالب استبفت بكلية كمبونى برنامج التربية على حصوله على لقب اول الدفعة بالنستوى الاول
بحمده بلغ عدد اعضاء المركز 100عضو فنرجو من الاعضاء و الراغبين التسجيل فى العضوية بالاسم كاملاً رباعياً و الابتعاد عن الالقاب و خلافه
يهنى المركز طاهره محمد حمدالله على حصولها 234 فى امتحنات الاساس
مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك النجاح بنات الهدى
اهنى اخى عبدالله حمدالله عبدالله عبدالحليم على احرازه نسبة 80
مبرووووووووووووووووووووك عبدالله حمدالله النجاح فى الشهادة السودانية نسبة 80
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهنئة لكل دفعة 2011 بمناسبة النجاح السنة الأولى
الخميس نوفمبر 08, 2012 3:41 pm من طرف David Micheal Ali

» لفلسفة الواقعية
الأحد سبتمبر 16, 2012 1:27 pm من طرف David Micheal Ali

» Happy Eid all
الأربعاء أغسطس 22, 2012 8:36 pm من طرف David Micheal Ali

» قائمة الشرف -مدرسة الهدي الثانوية للبنات
الأربعاء يونيو 20, 2012 11:48 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» تحية واحترام
الخميس يونيو 07, 2012 8:39 pm من طرف د. حسن حمدالله عبدلله

» مدخل للكتاب المقدس منقول
الخميس يونيو 07, 2012 3:45 pm من طرف David Micheal Ali

» اسئلة في النهايات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:55 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» مسلمات نظرية الاحتمالات
الأربعاء مايو 23, 2012 11:51 am من طرف مضوي عبدالرحمن

» التغير-متوسط معدل التغير- معدل التغير
الأربعاء مايو 23, 2012 11:41 am من طرف مضوي عبدالرحمن

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 التعليم الديني في السودان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليم داك
عضو
عضو


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 09/02/2012

مُساهمةموضوع: التعليم الديني في السودان   السبت فبراير 18, 2012 4:25 pm


٦/ دور التعليم الديني في السودان :

المتتبع لتاريخ التعليم الديني في السودان يلمح أول بوادره في ذلك
المسجد القديم بدنقلا ، وبقيام دولة الفونج الإسلامية ازدهرت حركة التعليم
الديني في كثير من أنحاء السودان وارتبط نموها وتطويرها بأسماء عدد من
السلاطين والحكام والعلماء والدعاة والمتصوفة من داخل السودان وخارجه .
وفي العهد التركي لم يتدخل محمد علي باشا في أمر التعليم الديني في
السودان بل ازدهرت بعض المساجد والخلاوي بفضل ما كان يقدمه الخديوي
من دعم ومعونة وأدخل التعليم المدني أيضاً في العهد التركي لكنه لم يحظ
بإقبال كبير من المجتمع واندثر التعليم المدني في عهد المهدية ، وانتعش
التعليم الديني حتى صار التعليم الديني وخاصة القرآن إجبارياً (عون الشريف
. (٦٩ ، ١٩٨٩ م ، ٦٨
وفي عهد الإنجليز عاد التعليم المدني الحديث إلى الساحة التعليمية بقوة
وبازدياد خاصة بعد تشجيع الإنجليز له وحجب الدعم والتأييد لل تعلم الديني إلا
لضرورة مما دعا مؤتمر الخريجين العام الذي تكون في فبراير ١٩٣٨ م لرفع
مذكرة للحاكم العام حول المعهد العلمي ، وإصلاح شأنه اشتملت على سبعة

مطالب منها (أحمد سعد : ٢٠٠٦ م) :

١٦٠
   

١. تعيين رئيس للمعهد من علماء الأزهر .
٢. تعيين أساتذة جدد .
٣. إصلاح المناهج .
٤. مساواة شهادة المعاهد بشهادة الأزهر وبناء داخليات للطلاب .
بعد الاستقلال أهمل الوطنيون التعليم الديني مما دعا علماء الدين إلى أن
يمارسوا ضغوطاً على الوطنين ليدعموا المؤسسات الدينية إلا أن الحكومات
الوطنية لم تستجب استجابة كاملة .
شهدت فترة الخمسينيات والستيني ات مداً كبيراً وواسعاً في إنشاء المعاهد
الدينية الأهلية من المواطنين في مختلف أنحاء السودان وقد بلغ عدد المعاهد
١٩٦٩ م سبعة وسبعين ( ٧٧ ) معهداً ، وكان بها / المتوسطة في عام ١٩٦٨
حوالي عشرة الآف وتسعمائة وواحد وخمسون ( ١٠٩٥١ ) طالباًً وسبعمائة
وتسعة وسبعون ٧٧٩ مع لماً ، بينما بلغ عدد المعاهد الثانوية تسعة ( ٩) معاهد
في نفس هذا العام وكانت تضم ( ٢٧٨٩ ) ألفين وسبعمائة وتسعة وثمانين طالباً
في مايو ١٩٦٩ م ألغيت المعاهد العلمية بحجة إنهاء ازدواجية التعليم ، وإلغاء
الثنائية فيه بهدف توحيد مشاعر الأمة السودانية وفكرها ، وتوفي ر الجهد
المالي والإداري !!! وحولت جامعة أم درمان الإسلامية إلى كلية الدراسات
العربية والإسلامية .
أحمد سعد : ٢٠٠٦ م
في عام ١٩٧٥ م صدر قرار جمهوري بإعادة النظر في أمور التعليم وبعد
مسح عام دام لأ كثر من سنة ، أوصت تلك اللجان بإعادة المعاهد الدينية ،
وبناء على هذه التوصية صدر قار بإنشاء وتأسيس المعاهد عام ١٩٧٧ م .
في يونيو من عام ١٩٨٩ م تفجرت ثورة الإنقاذ الوطني واتجهت
اتجاهاً أيدولوجياً مباشراً نحو الإسلام وكان الشأن بها أن تهتم بهذا النوع من

١٦١
   

التعليم العام إلا أنها لم ترعه وتتبنه وتدعمه ، فسعت إلى ضمه إلى التعليم
العام ، وذلك في مؤتمر سياسة التعليم عام ١٩٩٠ م الذي كان شعاره (إصلاح
السودان في إصلاح التعليم ) وذلك حيث أوصى بأن يكون التعليم الديني
والفني والأكاديمي في مدرسة ثانوية واحدة ، وجعل التعليم ال عام مرحلتين مما
أدى إلى إغلاق المعاهد المتوسطة وتحجيم دور المعاهد العلمية الثانوية .
في عام ١٩٩٢ م انعقد مؤتمر التعليم الديني الذي كان من توصياته .

أحمد سعد : ٢٠٠٦ م
.
١. رعاية معاهد القراءات القائمة والتوسع في إنشاء معاهد جديدة تفي
بحاجة مختلف ولايات السودان لهذا النوع من التخصص لكن هذه
التوصية لم تجد النور في واقع الميدان فلم تجد المعاهد القائمة الرعاية
المطلوبة والدعم المناسب ، ولا أنشأت معاهد جديدة إلا بعض المعاهد
الخاصة كمعهد الإمام الشاطبى في المهندسين ومعهد أونسه في بحري
٢. بيان أهمية المعاهد العلمية وبي ان الدور العلمي والحضاري الذي قامت
به .
٣. وفي هذا المؤتمر برز اتجاهان أولهما ضم المعاهد الثانوية إلى وزارة
التربية والتعليم ، وثانيهما هو ضرورة بقاء المعاهد الثانوية لتواصل
رسالتها وتأهيلها لأداء دورها في تطوير المجتمع ورعاية قيمه وثقافته
وإعداد الكوادر الدعوية الوسيطة .
١٩٩٣ م بإجازة توصيات /٦/ صدر قرار وزاري رقم ٣٧٠ بتاريخ ١٣
المؤتمر القومي للتعليم الديني والمعاهد الدينية والذي أفضى إلى :
أ. ضم التعليم الديني لوزارة التربية والتعليم .
ب. ضم معاهد القراءات لوزارة التربية والتعليم .

١٦٢
   

وجهت وزارة التربية والتعليم العام مد يري التعليم شعبة المعاهد
للولايات استناداً على القرار الوزاري وأدي ذلك إلى تذويب ٣٨ معهداً
متوسطاً وإغلاق جل المعاهد الثانوية ولم يبق منها سوى ستة معاهد تعتمد
على القدر اليسير من الدولة . الحاج عثمان ، ٢٠٠٦ م
صدر قرار من نائب رئيس الجمهورية عام ٢٠٠٣ م بإعداد دراسة
حول مشروع أحياء معاهد القرآن الكريم ومتابعة أوضاع ما هو قائم منها
حتى الآن . الحاج عثمان ، ٢٠٠٦ م
أخيراً شعر المسؤولون بأهمية التعليم الديني خاصة بعد ظهور
الضعف في مستو ى اللغة العربية وتدني مستوى التخصص في مادة التربية
الإسلامية وكذلك للأعداد الهائلة من حفظ ة القرآن الكريم الذين لا يجدون
مؤسسة ترعاهم وتؤهلهم ، فصدر قرار من وزارة التربية والتعليم بإعادة
النظر في مقررات المعاهد العلمية التي لم تطور وتنقح منذ عشرات السنين .
من الأشياء التي ينبغي أن تذكر هنا هو تجربة المدارس القرآنية في
بداية تسعينات القرن الماضي ، وكان رائد هذه الفكرة جمعية الإصلاح
والمواساة التي جمعت بين الخلوة التقليدية والمدرسة الحديثة ، ومن ثم تبنت
الفكرة ولاية الخرطوم وبعض الولايات وكانت تجربة ناجحة إلى حد كبير
وتحتاج إلى مزيد من التقويم .
غياب التعليم الديني :

إذا غاب التعليم الديني عن حياة الناس وعن الساحة فإنها لن تبقي
خالية سيأتي من يشغلها ، فالحياة الإنسانية لا تقبل الفراغ ، فإذا لم تملأ بالحق
ملأت بالباطل . و سيظهر ثلاثة ألوان من التفكير ، كل لون يوجه شريحة
. ( كبيرة من المجتمع القرضاوي ( ١٩٨٤ م ، ٩١
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوقا كيمو ميجوك امولطو
عضو
عضو


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 10/12/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: التعليم الديني   الثلاثاء فبراير 21, 2012 7:36 am

أن التعليم الديني في السودان له دور كبير في تنشئة الأجيال مما دعت بعض الحكومات للإهتمام به علما منها بان افضل طريقة لتوصيل سياساتها الى اجيال المستقبل لا يتم الا من خلال التعليم الديني. فتم ما يدعى بالجهاد و أسلمة المناهج و ما يشبه ذلك من السياسات
لم تتحدث لنا عن التعليم الديني المسيحي مع العلم بان التعليم الديني المسيحي له نفسه القدرة من التعليم الديني الإسلامي إلا انه لم يتم الإعتراف به كتعليم رسمي من قبل كل الحكومات السابقة إلا بعد إتفاقية نيفاشا للسلام. و كان من وراء ذلك هدف سياسي لا أكثر.
أن التعليم الديني المسيحي كان له دور كبير وما ذال في تعليم أبناء الطبقة الفقيرة من السودانيين مسلمين قبل المسيحيين و هذا ما ينكره الطرف الأخر
لو لا مدارس الإرساليات التبشيرية لما تمكن نسبة كبيرة من أبناء النازحين من تلقي التعليم اللائق . فنجد لها مدارس في الخرطوم و مدني و دنقلا وبورتسودان و الابيض عطبرة......... الخ
اما التعليم في الجنوب فلم تكن للحكومات دور ملموس فيه بل تركوا التعليم للإرساليت . و لا ندري السبب من ترك التعليم لإرساليات ( هدف سياسي ) ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د. حسن حمدالله عبدلله
Admin


عدد المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 11/08/2011
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: التعليم الديني في السودان   الثلاثاء فبراير 21, 2012 11:05 am

الاخ بوقا تعليق على ما كتبت
ما ذكرت من اخنال كاتب البحث لدور التعليم الدينى فيه كثير من الاجحاف لا التعليم الدينى المسيحى قدم فى مجال التعليم الكثير و ان كان الهدف الاساسى انه 0 لنشر الدين المسيحى لابد من نشر التعليم 9 فهو ارسى اسس تعليمية مهمة فى تاريخ التعليم السودانى لكن
كاتب البحث مسيحى اهمل دور ديانته و من يقومون على دور الدين المسيحى فى التعليم اهملوا نشر دور التعليم المسيحى فى السودان فالسؤال
من هو المقصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://education.sudanforums.net
 
التعليم الديني في السودان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الحسن للتدريب و الاستشارات التربوية :: التعليم العالى :: تاريخ التربية فى السودان-
انتقل الى: